يبدع المعلم هاني الشريف من مدرسة معين بسيسو بشرق غزة في تدريس طلبته باستخدام نوع جديد من أساليب وطرق التدريس وهي ” الدمى”
ويتمتع الشريف بخبرة في صناعة الدمى، وقد شارك في برامج ترفيهية وتفريغات انفعالية للأطفال بعد حروب غزة، وعندما التحق بسلك التعليم شرع في تطبيق هوايته لزيادة تحصيل طلبته.
ويقول الشريف: “اتخذت من الدمية وسيلة للتعلم فتحقق تثبيت معلومات الدروس بدلا من أسلوب التلقين، كما توفر الوقت، لقد كانت نسبة الاستجابة من الطلبة وحب الدروس والتعلم كبيرة”.
ويضيف” أقوم بتحليل الدروس وأصمم الدمى المناسبة وأستخدمها في الفصل من خلال تمثيل الدروس ووضعها بطابع درامي بمشاركة الطلبة.
يشار إلى أن الشريف فاز بمسابقة مبادرتي الهادفة لابراز الأعمال الابداعية التي أطلقتها الوزارة عام 2017
