وزارة التعليم تجتمع بمنسقي مديرية الوسطى لبحث تطوير العمل الإعلامي

بحثت وزارة التربية والتعليم -وحدة العلاقات العامة والتعاون الدولي سبل تطوير العمل الإعلامي بمدارس مديرية الوسطى، ودور المنسقين الإعلاميين في إبراز الأنشطة والفعاليات المميزة وتسليط الضوء عليها، إضافة لربط الواقع المدرسي بالمجتمع المحلي والجمهور الخارجي.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عُقِدَ في قاعة الاجتماعات بمركز التدريب التربوي بالوسطى، بحضور مدير التربية والتعليم أ. هشام الحاج، ومدير عام وحدة العلاقات العامة والتعاون الدولي أ. أحمد عايش النجار، ورئيس قسم العلاقات العامة بالوسطى أ. أحمد دلول، ورئيس قسم الإعلام بالوزارة أ. سامي جاد الله، والمنسقين الإعلاميين.

وقد رحب الحاج بالحضور وأشاد بعمل ودور منسقي الإعلام بالمدارس وأضاف أن العمل الإعلامي المدرسي له دور في إبراز الجوانب القيمية والإيجابية داخل المدرسة التي تساعد في تطوير المنظومة التعليمية بشكل عام، وتعزز العلاقة مع المجتمع المحلي وأولياء الأمور.

بدوره تحدث النجار حول دور الإعلام في إبراز ونشر الأنشطة والفعاليات والجهود الكبيرة التي تتم داخل المدارس، وأضاف بأن المنسق هو حلقة وصل بين المدرسة والمجتمع المحلي وأن الميدان التربوي والمدارس يزخرون بالأنشطة والإبداعات التي يصعب وصولها  للمجتمع بدون الجهد المقدر للمنسقين الإعلاميين.

وتطرق النجار إلى قواعد عامة ونصائح لنشر الأخبار والصور، متحدثاً عن الخطط التطويرية التي تقوم بها الوزارة لتجويد عمل المنسقين داخل المدارس.

من جانبه أشاد دلول بجهود منسقي الإعلام في المدارس ودورهم الكبير رغم العبء الملقى على عاتقهم، مشدداً على ضرورة التركيز على نوعية الأنشطة والفعاليات التي يتم نشرها على المنصات الإعلامية ومجموعات الواتس آب، مقدماً شرحاً عن آليات وضوابط النشر حتى تصل الرسالة الإعلامية بصورة واضحة ومعبرة للجمهور.

 بدوره تحدث جاد الله عن مجموعة من المعايير الفنية والضوابط التي تتعلق بنشر الأخبار والصور والفيديوهات، مشدداً على أهمية أن تكون الرسالة الإعلامية واضحة ومباشرة وذات جودة عالية حتى تصل لجمهور المتابعين بصورة مناسبة.

وفي نهاية اللقاء تم فتح باب النقاش مع المنسقين والاستماع لهم حول واقع عمل المنسقين في المدارس وآليات تطوير العمل.