
نظمت وزارة التربية والتعليم العالي – الإدارة العامة للأنشطة الطلابية الفعاليات الاجتجاجية لمنع دخول القرطاسية والمستلزمات المدرسية جراء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 3 سنوات طال جميع مناحي الحياة.وحضر فعاليات الاحتجاج أ. احمد أبو ندى نائب مدير عام الأنشطة التربوية المكلف وأ. صالح حمدان مدير دائرة الرياضة وأ. هاني الهور مدير الدائرة الثقافية وأ. احمد الشامي رئيس قسم الرسم والفن التعبيري وعدد من موظفي الوزارة والمديريات بالمحافظات الجنوبية وعدد من الطلبة المشاركين في الاحتجاج .هذا وبدأت فعاليات الاحتجاج بفعالية الرسم الحر أمام ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة عبر فيها الطلبة عن رفضهم لسياسة الحصار الجائر ضد أبناء شعبنا وسياسة التجهيل التي تتبعها قوات الاحتلال الإسرائيلي في منعها لدخول القرطاسية والمستلزمات المدرسية ورفعوا فيها الطلبة شعارات ” أين دفتري ، و أين قرطاسي ، وارفعوا الحصار عنا ، ونريد أن نتعلم ، ونريد حقنا في التعليم ” وعبرت اللوحات والرسومات الفنية المختلفة اصدق تعبير عن حجم المعاناة التي يعيشها أطفال وطلبة قطاع غزة وعن آلامهم وآمالهم وعن تطلعاتهم المستقبلية في العيش بسلام كباقي أطفال العالم .ومن الجدير بالذكر إن وزارة التربية والتعليم العالي وضعت خطة متكاملة لمواجهة الحصار ولبيان اثر الحصار على العملية التعليمية وتأتِي هذه الفعاليات ضمن خطة الوزارة لمواجهة الحصار.ومن جانبه عرض أبو ندى الأضرار التي لحقت بالجانب التعليمي جراء الحصار وأكد أن الحصار يفتك بكل مناحي الحياة وكان للتعليم نصيباً وافراً من هذا الضرر في التوقف التام عن بناء المدارس والمؤسسات التعليمية المختلفة نظراً لمنع دخول مواد البناء وأوضح ابو ندى ما تركه الحصار من منع مستلزمات الدراسة من الدخول للقطاع كالمواد الخام والورق حيث اثر ذلك على نوعية التعليم المقدمة للطلاب فقد تعطلت مختبرات الحاسوب والمختبرات العلمية ولم تتوفر المواد الخام اللازمة للمختبرات العملية. وأكد أبو ندى أن الشعب الفلسطيني صامد صمود الأشجار في وجه آلة الظلم والعدوان والحصار.ومن ثم توجه الطلبة إلى مقر الأمم المتحدة في قطاع غزة وسلم فيها الطلبة رسالة من أطفال غزة احتجاجا على الحصار الجائر خاطبوا فيها السيد/ بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بأن يتخذ الإجراءات الكفيلة لوقف هذه الانتهاكات بحق التعليم وبحق الضمير الإنساني العالمي.
