بيان صحفي صادر عن وزارة التربية والتعليم العالي حول آثار المنخفض الجوي على العملية التعليمية

*بيان صحفي صادر عن وزارة التربية والتعليم العالي حول آثار المنخفض الجوي على العملية التعليمية في المدارس والخيام التعليمية*

تتابع وزارة التربية والتعليم العالي بقلق بالغ، آثار المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة، وانعكاساته الخطيرة على العملية التعليمية، وعلى حياة الطلبة والمعلمين في المدارس والخيام التعليمية.

لقد تسبب المنخفض الجوي في غرق عدد كبير من الخيام التعليمية، وتسرب المياه إلى داخلها، وإتلاف الكتب والدفاتر والوسائل التعليمية، وتحويل ساحات المدارس إلى برك من الطين.

إن أطفالنا اليوم يدرسون في ظروف لا يمكن أن يقبل بها أي ضمير إنساني، فهم يجلسون على رمال مبللة، داخل خيام مهترئة لا تحميهم من المطر ولا من الرياح ولا من الصقيع، ويأتون إلى مدارسهم بملابس مبتلة وأيد ترتجف من البرد، في وقت يفترض أن يكون فيه التعليم في بيئة آمنة ودافئة ومستقرة.

وتؤكد الوزارة أن استمرار هذه الظروف يشكل خطراً مباشراً على صحة أطفالنا، وعلى حقهم الأساسي في التعليم، خاصة في ظل انعدام الملابس الشتوية والأغطية ووسائل التدفئة، وانتشار الأمراض الناتجة عن البرد وسوء التغذية، وتدمير المدارس خلال حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة.

إن وزارة التربية والتعليم العالي، وهي تضع هذه الحقائق أمام العالم، تؤكد ما يلي:

1. أن التعليم في غزة يواجه الخطر مع دخول فصل الشتاء، إذا لم يتم التدخل العاجل لتوفير خيام مقاومة للمياه، ومدارس بديلة آمنة، ومستلزمات شتوية للطلبة.
2. أن حق أطفال فلسطين في التعليم حق أصيل لا يجوز أن يُسلب بسبب الحرب أو الشتاء أو الإهمال الدولي.
3. أن الوزارة ورغم كل الظروف، ستواصل بذل كل جهد ممكن لاستمرار العملية التعليمية، حمايةً لمستقبل أبنائنا.
4. تطالب وزارة التربية والتعليم العالي المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، وجميع أحرار العالم، بالتحرك الفوري والعاجل لوقف حرب الإبادة على قطاع غزة، وفتح المعابر، وإدخال المستلزمات التعليمية والشتوية بشكل عاجل، والعمل على إعادة بناء المدارس المدمرة، وتوفير بيئة تعليمية آمنة تحفظ كرامة أطفالنا وحقهم في الحياة والتعليم.

وزارة التربية والتعليم العالي، غزة السبت 7/11/2026