التعليم تناقش المرحلة الثانية لمشروع اليونسكو للتعليم الجامع.

أحمد الزيتونية – ناقشت وزارة التربية والتعليم العالى خلال الاجتماع الخاص باللجنة التوجيهية لمكون الأوفيد ضمن رزمة التعليم للجميع المرحلة الثانية لبرنامج الأوفيد والذي يركز على التعليم الجامع والصديق الطفل والذي تنفذه وزارة التربية والتعليم ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين- الأونروا بالشراكة مع منظمة اليونسكو والمجلس النرويجي للاجئين..

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة التوجيهية والذي عقد في وزارة التربية والتعليم بحضور وفد من منظمة اليونسكو ممثلاً بالسيد لودوفيكو فولين-كالابي القائم بأعمال رئيس مكتب اليونسكو في رام الله ، وأ. مارينا باترير مديرة برنامج التعليم باليونسكو،  وبحضور كاميلا لودي مديرة التعليم في المجلس النرويجي للاجئين والذي ينفذ البرنامج بالتعاون وإشراف وزارة التربية والتعليم.

وكان في استقبالهم د .زياد ثابت وكيل الوزارة ،د .أحمد الحواجري مدير عام الادارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة ونائبة أ. خالد أبو فضة، د. محمد صيام مدير عام التعليم العام ، أ. زياد المدهون نائب مدير عام الاشراف.

وتشمل رزمة الأمم المتحدة ووزارة التربية والتعليم مكونين أساسيين وهما مكون التعليم الجامع والصديق للطفل ومكون تطوير الطفولة المبكرة والذي كان أهم انجازاته افتتاح الصفوف التمهيدية في 14 مدرسة والذي تم افتتاحهم سابقاً من العام الماضي.

ويضم برنامج الأوفيد ثلاثة أنشطة رئيسية وهي الممارسات الصفية والتي اشتملت على تدريب المدرسين حول تعزيز فكرة التعليم الجامع في المدارس والنشاط الثاني هو عبارة عن تنفيذ بحوث إجرائية تخدم مبدأ التعليم الجامع والنشاط الثالث يركز على أنشطة يقودها الطفل والتي تم تنفيذ الأنشطة التجريبية له في اربعة مدارس الصيف الماضي.

ورحب د.ثابت بالوفد الزائر مثمناً دور اليونسكو والمجلس النرويجي للاجئين في خدمة قطاع التعليم ونهضة الطلبة مبيناً أن عوائد هذه البرنامج ظهرت على أرض الواقع بشكل ملحوظ.

وبين ثابت أن قلة تواصل الوزارة في الضفة مع الوزارة في غزة يعيق العمل ويوقف الأنشطة والفعاليات وبسبب قلة التواصل والدعم واتخاذ القرارات، مؤكداً اليونسكو تلعب الدور الأفضل في الجوانب الفنية والمهنية بعيداً عن السياسة.

وأوضح ثابت أن التعليم بحاجة إلى مزيد من الدعم وخاصة بعد العدوان الأخير وتدمير عديد من المدارس والظروف الصعبة التي يعايشها الطلبة في القطاع.

من جانبه شكر لودو وزارة التربية والتعليم التعليم على التعاون الايجابي في تنفيذ البرنامج متمنياً السير في خطوات مستقبلية أفضل في المرحلة القادمة.

وقال لودو سنقوم بهذا الدور في التواصل بين الضفة وغزة ، مؤكداً أن الدعم مستمر علي أعلي مستوى وتقديم مشاريع لحماية التعليم والتعليم الجامعي بعد الحرب.

بدورها بينت مارينا أن الدعم علي المستوي التقني ما زال مستمراً والعمل علي كسر الفجوات بين الضفة وغزة وأشارت بأن هذه المرحلة مهمة جداً بما يخص إعادة الإعمار لتوفير المدارس التي تحتاجها الوزارة والأنوروا .

وتم مناقشة العديد من محاور البرنامج من حيث التقييم والاشكاليات التي وجدت لمعالجتها وحلولها

وكما اتفق الطرفان علي استمرار تواصل المشروع والدعم لقطاع التعليم.

وفي نهاية اللقاء كرم د.ثابت مارينا علي جهدها المبذول في خدمة التعليم بعد انتهاء عملها داخل فلسطين كمديرة دائرة التعليم باليونسكو.