التعليم تعقد لقاءً تدريبياً حول “مسح الواقع البيئي للتعليم في فلسطين”

هنادي الجرو- حسن الشريف عقدت الادارة العامة للتخطيط في وزارة التعليم بالتعاون مع المركز الإحصائي الفلسطيني لقاءً تدريبياً لمشرفي التخطيط ورؤساء أقسام التعليم العام والتعليم العالي في الوزارة والمديريات حول المسح البيئي للتعليم في الأراضي الفلسطينية في نسخته الرابعة 2014 والتي ستشمل المدارس (الحكومية والوكالة والمدارس الخاصة, الجامعات والكليات الفلسطينية, رياض الأطفال)

وحضر اللقاء التدريبي د. علي خليفه مدير عام التخطيط, ود. محمد صيام مدير عام التعليم العام, و أ. زاهر طنطيسن مدير المركز الفلسطيني للإحصاء ومدرب اللقاء, وأ. أشرف صالح رئيس قسم الاحصاء بالوزارة, وعدد من المسؤولين ورؤساء الأقسام.

وهدف اللقاء تدريب العاملين والمشرفين على استمارة الاحصاء البيئي التعليمية  وتوزيعها على رياض الأطفال والمدارس والجامعات والكليات الفلسطينية وتدريبهم على آلية تعبئة الاستمارة الخاصة بعمليات الإحصاء البيئي على أن يكون آخر موعد لعمليات الاحصاء 20 أبريل القادم 2014.

وخلال كلمته أكد د. خليفه على أهمية الرقم الإحصائي في التخطيط والدراسات ورسم السياسات  بالنسبة للتعليم والباحثين وأصحاب القرار وبإمكان الجميع العودة له ومعرفة مدى تهديد ذلك على البيئة التعليمية , مؤكداً على أن وزارة التعليم حريصة على عمل الاستبانة البيئية والوقوف على حقيقة المخاطر التي تهدد المسيرة التعليمية ومحاولة حلها للوصول إلى بيئة تعليمية آمنة للطلبة.

بدوره أشاد د. صيام  بهذا اللقاء والقائمين عليها مؤكداً على أن مشروع مسح البيئة التعليمية يصب في مصلحة التعليم, داعياً إلى التعاون من قبل إدارته والإدارات الأخرى المعنية لإنجاز العمل والخروج ببيئة تعليمية آمنة للطلبة.

واستعرض أ. طنطيسن آليات تعبئة الاستبانة  البيئية والتي شملت بيئة المبنى التعليمي , والمياه ومصادرها ( المياه الخاصة بالشرب, المياه العادمة), النفايات الصلبة وما يتعرض له التعليم من ضجيج وغبار وغيره, بيئة المقاصف والكافتيريا, الطاقة في المؤسسة التعليمية.

وأشاد بالتعاون الكبير بين مؤسسته ووزارة التعليم في عمليات المسح الاحصائي ليس فقط على البيئة المدرسية ولكن في مجالات أخرى كثيرة والجهد المبذول من قبل الطواقم العاملة في وزارة التعليم وسرعة انجاز العمل على أكمل وجه.