نظّمت وزارة التربية والتعليم العالي مسيرًا كشفيًا كبيرًا وسط مدينة غزة تحت عنوان “الاحتلال يندحر وغزة تنتصر”، وذلك بمناسبة الذكرى الـ 18 لاندحار الاحتلال الصهيوني وتحرير قطاع غزة.
وشارك في المسير الكشفي د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، ود. خالد أبو ندى وكيل وزارة التعليم، ود. محمود مطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، وأ. أحمد عايش النجار مدير عام وحدة العلاقات العامة والتعاون الدولي، وأ. حمدي الدلو مدير عام الأنشطة الطلابية، وأ. مازن نور الدين مدير تعليم غرب غزة، وأ. منير أبو زعيتر مدير تعليم شرق غزة، وعدد من مدراء الدوائر ورؤساء الأقسام في الوزارة والمديريات، ولفيف من المعلمين والمعلمات، وشخصيات سياسية وشعبية.
وانطلق المسير من مفترق السرايا مروراً بشارع عمر المختار وصولاً إلى المجلس التشريعي الفلسطيني، بمشاركة قادة كشفيين وأشبال وزهرات من طلبة المدارس على مستوى قطاع غزة، حيث رفُعت الأعلام الفلسطينية والشعارات التي تُبرق بالتحية والفخر للمقاومة الفلسطينية والتحية والاعتزاز بالشهداء والجرحى والأسرى.
وقال بحر:” إن الاندحار الصهيوني عن غزة منعطفاً تاريخياً في حياة شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية، ومثّل مرحلة فارقة أسست لعهد جديد من البشائر والانتصارات التي كرست واقعاً فلسطينياً جديداً شهد صعوداً متواصلاً للمقاومة الفلسطينية، وعلا فيها شعبنا بعزة النصر والتمسك بحقوقه المشروعة على العدو الصهيوني المتغطرس المجلل بالعار والانكسار، لذا سيبقى ذكرى الاندحار يوماً وطنياً بامتياز”.
وأضاف “في ذكرى الانتصار والاندحار الصهيوني عن غزة فإننا نصدح بكلمة الانتصار في غزة، ولن يكون بعيداً ذلك اليوم الذي نصدح فيه بكلمة الانتصار لتحرير فلسطين والقدس.
بدوره أكد أبو ندى أن هذا المسير يأتي في إطار توجهات الوزارة نحو تعزيز القيم الوطنية والإسلامية في نفوس الطلبة، وتعريفهم بهذا الحدث التاريخي وكيف استطاع شعبنا والمقاومة الباسلة من دحر الاحتلال، مؤكداً أن شعبنا سيواصل المسير حتى التحرير الشامل لكل فلسطين.
وأفاد وكيل الوزارة أن رسالتنا في وزارة التعليم هو تعليم طلبتنا التمسك بالثوابت والحقوق الفلسطينية وأهمها تحرير فلسطين والقدس والأسرى وحق عودة اللاجئين وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وأن المعركة مع الاحتلال مستمرة حتى التحرير والعودة.
