انطلاقاً من رؤية الوزارة وتوجهاتها في التركيز على جودة النظام التعليمي، عقدت وحدة الترخيص والاعتماد المدرسي ورشة عمل حول الاعتماد المدرسي؛ بهدف تفعيل إجراءاته وعملياته خلال هذه الفترة، بعد الانقطاع الناتج عن الوضع الوبائي الخاص بجائحة كورونا، والذي تسبب في إغلاقات متكررة للمدارس، والانتقال من التعليم الوجاهي إلى التعلم الإلكتروني في بعض الأحيان.
وقد حضر الورشة عطوفة وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. زياد ثابت، ومدير وحدة الترخيص والاعتماد المدرسي د. منى الصادق، ورؤساء لجان الاعتماد المدرسي السابقين ورؤساء أقسام الترخيص والاعتماد المدرسي وبعض المشرفين التربويين ورؤساء الأقسام ذات العلاقة من المديريات.
وقد تم خلال الورشة التأكيد على ضرورة تفعيل مشروع الاعتماد المدرسي في المدارس، والذي بدأ منذ العام 2016م، لما له من أهمية بالغة في تعزيز التنافس بين المدارس؛ من أجل تجويد العملية التعليمية، وصولاً إلى منح درجة الاعتماد، كما أنه يساعد المدارس في إجراء عمليات التقييم المستمر والتي تحدد نقاط القوة والنقاط التي تحتاج إلى تحسين في المدرسة، وبالتالي فإنه يساهم في القيام بالإجراءات التصحيحية من خلال التحسين المستمر للممارسات في تلك المؤسسات.
وللتفعيل الأقصى للاعتماد، فإن الأمر يتطلب من المدارس خلال هذه الفترة القيام بعملية التقييم الذاتي في ضوء معايير الاعتماد المدرسي السابقة، مع الأخذ بالاعتبار النموذج الجديد الذي تم إعداده، بحيث تعتبر الدراسة الذاتية ومخرجاتها المدخل الأساس لبناء خطة المدرسة للعام القادم.
وقد عرضت الوحدة الخطة الإجرائية للاعتماد المدرسي لتنفيذها خلال الفترة القادمة، مع توضيح كل إجراء وتحديد الفترة الزمنية المطلوبة لتنفيذه، وقد تم مراعاة ظروف المدرسة عند تحديد تلك الإجراءات والفترات المطلوبة لتنفيذها، من حيث الامتحانات وما شابه.
ومن الجدير بالذكر بأنه قد تم تطبيق مشروع الاعتماد المدرسي على عدة مراحل: المرحلة الأولى: عدد (50) مدرسة حكومية تم تدريبهم على الدراسة الذاتية، المرحلة الثانية: عدد (100) مدرسة حكومية، المرحلة الثالثة: عدد (150) مدرسة حكومية، المرحلة الرابعة: (باقي المدارس الحكومية)، المرحلة الخامسة: عدد (10 مدارس خاصة)، المرحلة السادسة: (باقي المدارس الخاصة).
وقد حصل عدد (24) مدرسة على الاعتماد المدرسي موزعة على مستوى المديريات، وذلك خلال السنوات 2017/2018م إلى عام 2019/2020م.




