نظمت وزارة التربية والتعليم العالي في غزة وقفة تضامنية طلابية مع طلبة مدرسة رأس التين الأساسية المختلطة التابعة لمديرية تعليم بيرزيت في الضفة الغربية المهددة بالهدم من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وجرى تنظيم الفعالية في مدرسة سكينة بنت الحسين الثانوية للبنات في محافظة الوسطى، بحضور أ. أحمد عايش النجار مدير عام وحدة العلاقات العامة والتعاون الدولي، وأ. أحمد دلول رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام بتعليم الوسطى، وأ. سميرة المسارعي مديرة المدرسة، ومعلمات وطالبات المدرسة.
وفي رسائلَ باللغة الإنجليزية لمبادرة “سفراء حول العالم” ألقتها الطالبات ديما العزايزة، ولمى الناجي، ولمى دلول، أدانوا انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق المؤسسات التعليمية واستهداف المدارس الفلسطينية سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، معبرّين عن استنكارهن الشديد إزاء تلقي مدرسة رأس التين الأساسية إخطارًا بالهدم.
وقد قالت الطالبة دلول في رسالتها أنها وزميلاتها ونيابة عن طلبة قطاع غزة يشجبن الانتهاكات الصهيونية بحق طلبة مدرسة رأس التين الأساسية.
كما بيَّنت دلول أن معاناة الفلسطيني لا تقتصر على هدم البيوت ومصادرة الأراضي، بل تمتد إلى منعه من حقه في التعليم المنصوص عليه في كافة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.
فيما أوضحت الطالبة العزايزة أن الاحتلال الصهيوني مستمر في انتهاكاته ضد الشعب الفلسطيني والمسيرة التعليمية. مبينة أن قرار هدم مدرسة رأس التين ليس الانتهاك الصهيوني الوحيد بحق التعليم حيث هدمت قوات الاحتلال العديد من المؤسسات التعليمية واعتقلت المعلمين والطلبة في الضفة الغربية وقطاع غزة على حد سواء.
بدورها قالت الطالبة الناجي أن حق التعليم هو أحد الحقوق المكفولة لكافة البشر، ولا يحق لأحد مهما كان أن ينتهكه. كما بيَّنت الناجي أن الاحتلال الإسرائيلي يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والأعراف الدولية، مطالبة بوقف انتهاكات الاحتلال بحق التعليم.
وفي كلمتها باللغة العربية دعت الطالبة بدور مزيد كافة المؤسسات الدولية والحقوقية إلى اتخاذ موقف واضح تجاه هذه الانتهاكات المتواصلة، والعمل على توفير الحماية لأطفال فلسطين والقطاع التعليمي، وفضح هذه الممارسات بشتى الطرق والوسائل.
بدوره قال النجار أنه وبينما يقوم كافة الطلبة من جميع أنحاء العالم بترتيب ما يلزمهم من كتب وقرطاسية ليبدأوا يومهم الدراسي في فصولهم كل صباح، فإن طلبة مدرسة رأس التين يحاصرهم القلق والخوف على مصير مدرستهم التي يهددها الاحتلال، حيث أنهم غير متأكدين مما إذا كانوا سينهون العام الدراسي الحالي بشكل طبيعي أسوة بزملائهم في العالم.
كما طالب النجار كافة المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بالوقوف عند مسؤولياتها ولجم الاحتلال الصهيوني ووقف كافة أشكال الإجرام التي ينتهجها ضد أبناء الشعب الفلسطيني بشكل عام، والمسيرة التعليمية بشكل خاص.
وخلال الوقفة التضامنية رفعت الطالبات شعارات تضامنية مع طلبة المدرسة ورددوا شعارات مطالبة بوقف ممارسات الاحتلال بهدم المدرسة باللغتين العربية والإنجليزية منها: (أوقفوا انتهاكات الاحتلال في إغلاق وهدم المؤسسات التعليمية، نتضامن مع طلبة مدرسة رأس التين وحقهم في التعليم، نطالب المؤسسات الدولية والحقوقية بحماية حق التعليم لأطفال فلسطين، وغيرها).








