أكد مدير التربية والتعليم – شرق خان يونس أ. سعيد قديح أن انعقاد اليوم الدراسي “المدرسة ما بعد كورونا تحديات ونجاحات” يأتي تتويجاً للجهود المتواصلة التي بذلها أعضاء الفرق البحثية المشاركون في هذا اللقاء، وأن الهدف منه إكساب المعلمين مهارات توظيف أدوات التعليم الإلكتروني.
وأثنى قديح على جهود أعضاء لجنة البحث العلمي بالمديرية التي ما برحت تتابع عمل الأوراق البحثية منذ اليوم الأول لانطلاق المشروع، مشيرًا إلى أن الأوراق البحثية التي تقدم بها الباحثون تعد إنجازًا نوعيًا وإضافة مهمة تثري سجل مديرية شرق خان يونس الحافل بالإنجازات، وموضحًا أن البحث العلمي هو عمل تراكمي يحتاج إلى مهارات عديدة ومتنوعة لابد أن يتصف بها الباحثون.
جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الدراسي الموسوم بـ”المدرسة ما بعد كورونا تحديات ونجاحات”، بحضور مدير الدائرة الإدارية أ. منار أبو خاطر، ومدير الدائرة الفنية أ. فاطمة الخالدي، وأعضاء اللجنة العلمية والتحضيرية والإعلامية، وعدد من رؤساء الأقسام والعاملين بالمديرية، ومديري المدارس، وأعضاء المجلس الأعلى لأولياء الأمور، ولفيف من المدعوين والباحثين، وذلك في قاعة صالة الخليج.
من جهتها أوضحت الخالدي أن مديرية شرق خان يونس أتاحت الفرص أمام المشاركين في هذا المشروع لإنتاج الأبحاث العملية التي تعود بالفائدة على العملية التعليمية بكاملها، مشيرةً إلى أن عدد البحوث المقدمة تجاوزت العشرين بحثًا؛ شارك في إعدادها ما يزيد على 20 باحثًا وباحثة، وأنه وبعد دراسة البحوث كافة ومراجعتها من قبل اللجنة العلمية بالمديرية تم اختيار أربعة عشر بحثًا منها لعرضها، مؤكدة أن لهذا المشروع العديد من الفوائد حيث إنه يساهم في ترسيخ فاعلية البحث العلمي في دراسة تحديات وعقبات العملية التعليمية، للبحث عن حلول إجرائية وناجعة لها.
وأضافت الخالدي أن هذا اليوم الدراسي جاء نتيجةَ جهدٍ كبيرٍ ونقاشٍ مستفيض بين المعنيين بتقديم شيء للعملية التعليمية يليق بها لمواجهة التحديات والعقبات التي تواجهنا.
وعلى ضوء نتائج الأوراق البحثية التي تقدم بها الباحثون خلال جلستين خرج اليوم الدراسي بالتوصيات الآتية:
* إعداد وتنفيذ ورشات عمل ودورات تدريبية للمعلمين من قبل المشرفين التربويين، بهدف إكسابهم مهارات توظيف أدوات التعليم الإلكتروني في إطار أنشطة تعاونية، والتي منها اعتماد مبادئ النظرية البنائية.
* دمج برنامج القيم المطبق في وزارة التربية والتعليم بملف القيم والسلوك المطبق في المدارس، بالإضافة لدمج حملة (الواجب نحو الله ونحو الذات ونحو الآخرين).
* تفعيل وسائل التواصل الإلكتروني مع مدارس من خارج الوطن لتبادل الخبرات والمعارف بين المدراء والاهتمام بالتدريب على مجالات القيادة.
* التزام مديري المدارس بتطبيق سياسة الانضباط والحد من العنف.
* مراعاة الأيام والمناسبات الوطنية بحيث يتوافق الأسبوع للقيمة المرتبطة مع المناسبات الموجودة في الخطة العامة للأنشطة الطلابية.
* تطوير برامج إعداد وتأهيل مديري المدارس بحيث يتضمن المهارات اللازمة لإدارة الأزمات، وتوفير دليل عمل للتعامل مع الأنواع المختلفة للأزمات مع الاهتمام بإعداد وتطوير الخطط البديلة.
* زيادة تفعيل وسائل الإعلام عامة، والتربوي خاصة لنشر التوعية بأهمية التطعيم لمواجهة كورونا.

