نفذت مدرسة عوني الحرثاني الثانوية للبنات بمديرية تعليم شمال غزة مبادرة قيمية كبيرة بعنوان بشرى خير.
وتقول مديرة المدرسة أ. سهام حميد: جاءت المبادرة ضمن نشاطاتنا في تنفيذ فعاليات برنامج غرس وتعزيز القيم الذي أطلقته وزارة التعليم في المدارس.
وأضافت:” ركّزت مُبادرتنا على غرس وتعزيز قيم متنوعة لدى الطالبات منها: برالوالدين، وارتداء الزي المحتشم، وأهمية تعظيم أسماء الله الحسنى، لافتة إلى أنه جرى تفعيل جميع المعلمات لخدمة المبادرة بحيث حوّلنا كل معلمة في المدرسة إلى “معلم قيمي.
وحول أنشطة المبادرة تقول منسقة المبادرة أ. فداء الزناتي: “بخصوص قيمة بر الوالدين فقد نفذنا عدة أنشطة منها القيام بزيارة مستشفى الوفاء ومنح هدايا للنزلاء المسنين والتأكيد على أهمية احترام الوالدين وحرمة عقوقهم، كما تمت زيارات لطالبات فقدن أمهاتهم أو آبائهم كلمسة وفاء، إضافة إلى عقد لقاءات وجاهية وعبر الزوم مع الأمهات، كما نفذنا نشاطاً مميزاً، وهو إتاحة الفرصة للطالبات للاتصال مع أُمهاتهن أثناء الدوام المدرسي لطلب الرضا.
وبخصوص قيمة الحجاب فقد عقدنا ندوات خاصة للتأكيد على أهمية الحجاب والزي المحتشم للفتاة المسلمة من خلال استضافة أكاديميين وعلماء من فلسطين وخارجها، ورابطة علماء فلسطين إضافة إلى استضافة محجّبات من دول عالمية وكيف أن الحجاب غيّر حياتهن للأفضل.
وفيما يتعلق بتعظيم أسماء الله الحسنى فقد جرى تنفيذ ندوات وحصص إضافة إلى مسابقة يومية وكيف يمكن أن تتحلى الطالبة بصفات مستقاة من أسماء الله الحسنى.
واتبعت المبادرة عدة أساليب لتوصيل المحتوى الهادف منها الندوات والإذاعات المدرسية واللقاءات الوجاهية والصفوف الافتراضية والرسومات والبوسترات.
وتقول منسقة المبادرة أ. فداء الزناتي: “اتبعنا فكرة مهمة وهي التزامنية بين النشاط المدرسي وخُطب الجمعة في المساجد المحيطة والقريبة من المدرسة، بحيث يجري خلال الأسبوع الحديث في المدرسة عن قيمة معينة وفي نهاية الأسبوع يجري التأكيد على هذه القيمة في خطبة الجمعة.
وتضيف الزناتي “قام زوجي بمساعدتي بتنفيذ هذا التوجه من خلال التواصل مع عدد من المساجد القريبة من المدرسة، والتأكيد على الخطباء بتناول نفس القيمة التي يجري تداولها في المدرسة.
وقد نجحنا بذلك حيث تم نقل خطب الجمعة عبر صفحة المدرسة وصفحة ” بُشرى خير” على صفحة فيسبوك والتي أنشأناها لنشر نشاطات المبادرة.
كما بينت الزناتي أن المبادرة كان لها الأثر الإيجابي على الطالبات من حيث تقدير الوالدين وارتداء الزي المحتشم وتغيير السلوكيات، كما تم تعزيز المبادرة من خلال تقديم الجوائز للطالبات اللواتي ظهر تغير على سلوكهن.
تقرير: سامي جاد الله
