وزارة التعليم تستضيف القائد الوطني الكبير د. سلمان أبو ستة

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي لقاءً حوارياً مهماً مع القامة والقائد الوطني د. سلمان حسين أبو ستة رئيس هيئة أرض فلسطين ورئيس المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، وذلك للحديث عن دور التعليم والمعلمين في ترسيخ حق العودة في عقول الطلبة.
 
وشارك في اللقاء د. زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي، ود. إبراهيم القدرة الوكيل المساعد للتعليم العالي، وأ. فريد أبو عاذرة رئيس برنامج التربية والتعليم في وكالة الغوث بغزة، وعدد من المدراء العامين، ومديري التربية والتعليم، ولفيف من مشرفي ومعلمي الاجتماعيات في المدارس الحكومية والوكالة.
 
وفي كلمته بيّن ثابت أن اللقاء يهدف إلى تقارب الرؤى والأفكار حول الأدوار المنوطة بوزارة التربية والتعليم والمعلمين في ترسيخ مفهوم حق العودة لدى طلبتنا والأحفاد المعاصرين للأجداد الذين ذاقوا مرارة النكبة وويلات التهجير ليتربوا تربية قوية يستطيعون من خلالها انتزاع حق العودة.
 
واستعرض ثابت إنجازات وأبحاث الدكتور أبو ستة الذي ارتبط اسمه بقضية اللاجئين وحق العودة وأنه صاحب العديد من المقالات والكتب والمؤلفات والجوائز وصاحب أطلس فلسطين الذي جمع فيه كل القرى والمدن الفلسطينية وبيّن ما وقع فيها من مذابح “إسرائيلية” طبع باللغتين العربية والإنجليزية ووزع منه مليوني نسخة حول العالم، كما وثق تاريخ النكبة وحمل الهمّ وجال به في عديد الدول وخدم قضيته بكل ما يستطيع حباً وتمسكاً بها ودفاعاً عن حق العودة.
 
وأضاف وكيل الوزارة أن قائداً كالدكتور أبو ستة لابد لنا أن نستثمر وجوده بيننا ونسمع منه كلاماً صادقاً مخلصاً عن فلسطين وعن قضيتنا الكبرى وهي عودة اللاجئين المهجرين قسراً، وعن رؤيته لمستقبل القضية، وعن أفكاره حول دور المعلمين في ترسيخ هذه القضية في عقول طلبتنا.
 

بدروه تحدث أبو ستة عن قضيتنا العادلة وحقنا في العودة التي هي حق راسخ بعد النكبة الفلسطينية عام 48، مبيناً أن الحديث عن حق العودة يجب ألا يكون مجرد حديثاً عابراً، بل يجب تجسيده واقعاً على الأرض، وهو مطلب حقيقي وشرعي لأن شعبنا يرفض التوطين وتزوير التاريخ، وذلك لن يكون إلا من خلال توعية الأجيال منذ الصغر بتلك المفاهيم المصيرية، وهذا بلا شك يقع على عاتق مربي هذه الأجيال وخصوصاً المربين التربويين الذين لهم التأثير الكبير على فكر وثقافة الطالب الفلسطيني.

ودعا أبو ستة المعلمين إلى حمل الرسالة وتربية أجيال تحمل همّ الوطن والدفاع عنه وعن قضية اللاجئين كي تبقى متوارثة بين الأجيال وحاضرة في عقولهم لكي لا ينسوها.

 
وقبل نهاية اللقاء تم فتح المجال للأسئلة والاستفسارات والمداخلات حيث تفاعل الحضور بشكل كبير، وطرحوا عدداً من من الأسئلة، والتي قام الضيف الكبير بالرد عليها.
 
كما اقترح وكيل الوزارة تشكيل لجنة مشتركة من الوزارة ووكالة الغوث لتقديم مادة علمية إثرائية لتعزيز الثوابت الفلسطينية وعلى رأسها قضية حق العودة في المنهاج الدراسي لمساعدة ومساندة المعلمين والمربين.
 

وفي نهاية اللقاء تم تكريم الدكتور أبو ستة تقديراً لجهوده في خدمة القضية.