وكيل وزارة التربية والتعليم العالي يتفقد مدرسة جسور الأمل للتربية الخاصة

 تفقد وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. زياد ثابت مدرسة جسور الأمل للتربية الخاصة، حيث رافقه أ. خالد فضة مدير عام الإرشاد والصحة المدرسية، وأ. أحمد النجار مدير عام وحدة العلاقات العامة والتعاون الدولي، وأ. عبد الحليم صباح مدير مكتب الوكيل، وأ. معاذ البحيصي مدير دائرة الخدمات.

وكان في استقبال الوفد الزائر مديرة المدرسة أ. مروة أبو عيشة، ورئيس مجلس أولياء الأمور أ. عاطف وادي، ومشرفة اللغة الإنجليزية أ. تغريد المصري، وعدد من موظفي المدرسة.

وقد قدمت مديرة المدرسة شرحاً عن المدرسة التي تأسست عام 2017  من أجل تقديم خدمة تعليمية علاجية وترفيهية لأكثر من 140  طالباً وطالبة من ذوي الإعاقة، الذين تهدف المدرسة إلى إعادة تأهيلهم، وتقديم الخدمات التعليمية لهم ليتسنى دمجهم في مدارس الوزارة وداخل المجتمع.

وذكرت أبو عيشة أن طلبة المدرسة يعانون من عدة إعاقات من ضمنها إعاقات حركية، وسمعية وبصرية، وطيف التوحد، وشلل، حيث يخضعون لعملية تقييم مستمرة بهدف تصنيفهم إلى مجموعات دراسية تعتمد على قدراتهم العقلية المختلفة.

وخلال جولته في أروقة المدرسة أثنى ثابت على الإدارة والمعلمين مبيناَ إعجابه بالخدمة المميزة التي يقدمونها لهذه الفئة من طلبتنا الذين يستحقون كل جهد مبذول. كما أوضح الوكيل أن وزارته تنظر باهتمام شديد إلى الطلبة من ذوي الإعاقة، وتولي اهتماماً كبيراً بمجال التربية الخاصة، وتقوم بتقديم ما يمكنها من خدمات وتسهيلات، حيث وفرت للمدرسة بئراً ومحطة تحلية للمياه، مضيفاً أن الوزارة تضع معلمي التربية الخاصة على سلم أولياتها خلال التعيينات برغم الوضع الصعب الذي تواجهه الوزارة، حيث قامت بتعيين أكثر من ١٠٠ معلم تربية خاصة خلال السنوات القليلة الماضية.

بدوره قدَّم فضة شكره الكبير لإدارة المدرسة، مؤكداً أن هناك نقلة نوعية وتغيراً واضحاً في البيئة التعليمية في المدرسة منذ آخر زيارة قام بها للمدرسة قبل شهور.

كما بيَن فضة أن الإدارة العامة للإرشاد والصحة المدرسية تحاول جاهدة تقديم أقصى خدمة ممكنة لهذه الفئة بغض النظر عن طبيعة الإعاقة أو عن مكان تواجدها، موضحاً حجم الجهد المبذول في كل من مدرسة النور والأمل للمكفوفين، ومدرسة الرافعي للصم، وكافة مراكز التربية الخاصة والمدارس الحكومية من خلال توفير غرف مصادر التربية الخاصة، وكل ما يلزم بهدف تقديم خدمة تعليمية تليق بهذه الفئة.

وفي نهاية الجولة لخَّصت إدارة المدرسة أهم احتياجاتها، حيث وعد وكيل الوزارة بالنظر فيها وبذل الجهد لتوفير ما يمكن منها.