ورحب حرز الله بالحضور كافة، متحدثاً عن أهمية الإعلام ودوره في خدمة العملية التعليمية، مثنياً على الجهود الكبيرة التي يبذلها منسقو الإعلام المدرسي في نشر وتسويق الانجازات الكبيرة التي تنفذ على مستوى مدارسهم.
كما أكد مدير التربية والتعليم على ضرورة توظيف وسائل التواصل الاجتماعي بما يخدم الرسالة السامية للتعليم، داعياً منسقي الإعلام المدرسي إلى تسليط الضوء على الأنشطة والفعاليات التربوية المميزة في مدارسهم، خاصة تلك المتعلقة بقصص النجاح للطلبة، أو الإنجازات المدرسية المتحققة، ونقلها لشرائح المجتمع كافة، مشيراً إلى أن المديرية ستسخر إمكانياتها كافة للمساعدة في تحقيق هذا الهدف النبيل.
من جانبه أشار النجار إلى أهمية تفعيل منظومة الإعلام المدرسي لإيصال رسالة التربية السامية وإطلاع المجتمع الفلسطيني عما يدور في المدارس، خاصة وأن الميدان التربوي والمدارس يزخران بالنشاطات والانجازات المهمة.
ولفت النجار إلى أن منسقي الإعلام هم رسل وزارة التربية والتعليم عبر منصات الإعلام بجميع أنواعها، لإيصال الجهد العظيم الذي يبذل في الميدان التربوي.
من ناحيته ذكر جادالله أن الوزارة بصدد إعداد مجلات تربوية على مستوى المديريات والمدارس حسب معايير النشر والمطبوعات وقوانينها، مبيناَ أن محتوى هذه المجلات سيشتمل على العديد من الموضوعات التي تخص الميدان التربوي، مثل مبادرات المعلمين والطلبة، وقصص النجاح، وأنشطة المدارس، والمقالات التربوية.


