عقدت وزارة التربية والتعليم العالي-الإدارة العامة للقياس والتقويم والامتحانات- اجتماعًا لأغراض التدريب على آليات تطبيق أدوات دراسة الفاقد التعليمي، وذلك في مقر الوزارة بغزة.
وحضر الاجتماع أ. جمال يوسف نائب مدير عام القياس والتقويم والامتحانات، وأ. عائد الربعي، وأ. آمال أبو شاويش، وأ. سماح الجيش، وأ. نبيل أبو ندى من الإدارة العامة للقياس والتقويم والامتحانات، ود. كمال الهنداوي منسق وكالة الغوث، بالإضافة إلى رؤساء أقسام الامتحانات في المديريات، ومنسقي الدراسة في المديريات والمناطق التعليمية.
وأوضح يوسف أن الدراسة تشمل جميع محافظات الوطن وبعينة من المتوقع أن تزيد عن مئة ألف طالب وطالبة من الصفوف (السادس_ السابع_ الثامن_ العاشر_ الثاني عشر) في أربعة مباحث هي اللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات.
ومن المقرر أن تُنفذ أدوات الدراسة على الميدان التربوي بدءًا من يوم الاثنين الموافق 27 سبتمبر، ويستمر تطبيقها على مدار أربعة أيام في محافظات غزة وفقاً للجدول المعد.
ويعد الفاقد التعليمي مشكلة خطيرة ويُعرف بأنه الفجوة بين ما كان مخطط اكسابه للطلبة من نتاجات مطلوبة وما حصلوا عليه فعليًا؛ بالرغم من توفر الجهود والكفاية الزمنية لاستمرار عملية التعلّم.
ويرتبط الفاقد التعليمي بمشكلات أخرى مثل: التسرب المدرسي، وقلة الموارد البشرية من المعلمين الأكفاء، وارتفاع عدد الطلبة داخل الصف الواحد، وحديثًا شكل فيروس كورونا سببًا رئيسًا لقضية الفاقد التعليمي بل أصبح السبب الأول في تعميق انتشار هذه القضية.
من المتوقع أن توضع الخطط العلاجية المناسبة بناءً على ما ستكشف عنه هذه الدراسة.
