من جرحى العدوان الصهيوني على غزة: وزارة التعليم تستقبل الطفلة فرح إسليم بعد رحلة علاج في الأردن

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي ومديرية تعليم غرب غزة ومدرسة مصطفى حافظ الأساسية حفل استقبال للطفلة فرح إسليم بعد عودتها من رحلة علاج في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.

وكانت فرح قد أُصيبت خلال قصف الاحتلال بيتها في الحرب الصهيونية على غزة في مايو الماضي، حيث أصيبت بجراح بليغة في قدمها، ومن ثم أضطر الأطباء إلى بتر ساقها أثناء علاجها في الأردن وتركيب طرف صناعي لها.

وشارك في حفل الاستقبال مدير تعليم غرب غزة د. عبد القادر أبو علي ممثلاً عن وكيل الوزارة، ومدير عام الإرشاد والتربية الخاصة أ. خالد أبو فضة، ومدير عام وحدة العلاقات العامة والتعاون الدولي أ. أحمد النجار، ومديرة المدرسة أ. رحاب عطالله، وأسرة الطفلة، وممثلين عن الطواقم التدريسية والمجتمع المحلي.

كما شارك في اللقاء وفد أردني رفيع المستوى برئاسة العقيد الركن زكريا أبو خيط قائد قوة المستشفى الميداني الأردني.

و تقدم أبو علي بالشكر والتقدير لجلالة الملك عبد الله الثاني، وللشعب الأردني الشقيق على الجهود الكبيرة مع الطفلة فرح والتي تُوجت بعلاجها وعودتها سالمة إلى مقاعد الدراسة مشيداً بالمواقف التاريخية للأردن بجانب الحق الفلسطيني.

من جهته أبرق النجار بالتهنئة للطفلة فرح بعودتها للدراسة ومتمنياً لها دوام الصحة والعافية والتوفيق والتميز في حياتها التعليمية، لافتاً إلى أن الوزارة بذلت كل الجهد من أجل علاج الأطفال الجرحى سواء في المستشفيات المحلية أو الخارجية.

وأوضح أننا ومع عودة فرح للمدرسة نرسل رسالتين: الأولى تحدي للاحتلال بأنه رغم استهدافه الأطفال والمدارس إلا أنه لدينا إصرار للعلم والتعليم، والرسالة الثانية موجهة للعالم والمجتمع الدولي بأن يشاهدوا آثار العدوان الصهيوني وانتهاكاته الصارخة بحق الأطفال الفلسطينيين العزل، فبأي حق يقوم الاحتلال الصهيوني باستهداف الأطفال الفلسطينيين وبتر سيقانهم.

وأضاف النجار أن المباني المدرسية التي تعرضت لدمار وأضرار خلال العدوان يمكن بناؤها من جديد، لكن المشكلة الأكبر هي في كيفية ترميم نفسيات الأطفال الذين شهدوا المجازر والويلات!

بدورها رحبت مديرة المدرسة بالطالبة فرح، وأعربت عن سعادتها وسعادة المعلمات وطالبات المدرسة بعودتها إلى مقاعد الدراسة بين زميلاتها بعد رحلة العلاج الطويلة التي تكللت بالنجاح.

ونوَّهت إلى أن المدرسة وفرّت للطالبة غرفة صفية في الطابق الأرضي كما وضعت لها برنامجاً متكاملاً في المجال الأكاديمي والدعم النفسي والترفيهي.

وخلال الحفل جرى تقديم العديد من الفقرات الفنية المميزة، وقدّم  وفد وزارة التعليم درع التكريم للعقيد الركن زكريا أبو خيط معربين عن عظيم امتنان الوزارة والشعب الفلسطيني للأردن ملكاً وحكومة وشعباً.