التعليم توقع اتفاقية مع إنقاذ الطفل لإعادة تأهيل 24 مدرسة حكومية تضررت جراء العدوان الصهيوني

وقعت وزارة التربية والتعليم العالي مذكرة تفاهم مع مؤسسة إنقاذ الطفل-فلسطين لإعادة تأهيل 24 مدرسة حكومية تضررت جراء العدوان الأخير على قطاع غزة، وذلك في مقر الوزارة بغزة.

وقام بتوقيع الاتفاقية د. زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي, ود. علي منصور رئيس مجلس إدارة مؤسسة إنقاذ الطفل–فلسطين, بحضور م. جمال عبد الباري مدير عام الأبنية, وأ. أحمد النجار مدير عام العلاقات العامة والتعاون الدولي, وأ. عفاف الخالدي مديرة البرامج، وأ. أكرم القطراوي منسق المشاريع في مؤسسة إنقاذ الطفل-فلسطين.

وخلال حديثه أكد ثابت على أهمية عمل مؤسسات المجتمع المدني ودورها الفعال في إسناد عمل الوزارة، كما ثمن الجهود التي تقوم بها المؤسسات بعد الاعتداءات الأخيرة على غزة وسرعتها في التدخل وتقديم المساعدة والدعم لتمكين وصول الطلبة إلى مقاعد الدراسة في الموعد المحدد.

كما قدم وكيل الوزارة الشكر لمؤسسة إنقاذ الطفل على دورها الفعال في خدمة الطلبة من خلال تنفيذها لمشاريع تعليمية نوعية تخدم فئات فقيرة ومهمشة بتنسيق كامل مع أقسام الوزارة.

بدوره أوضح منصور أن المؤسسة حصلت على منحة من الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة لتنفيذ مشروع “الوصول الآمن للتعليم” من خلال تقديم خدمات تأهيلية للمدارس الحكومية في محافظات قطاع غزة.

وبين أن هذا المشروع يهدف إلى دعم وصول الفتيات والفتيان الأسوياء وذوي الإعاقة إلى التعليم بشكل آمن من خلال العمل على تأهيل وصيانة مرافق عدد 24 مدرسة تضررت خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.

وأضاف أن الأنشطة ستشمل تأهيل الصفوف الدراسية والساحات الخارجية وإصلاح شبكات الصرف الصحي والمياه والطاقة الشمسية ومواءمة مرافق المدرسة لتسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة.

من الجدير ذكره أن مؤسسة إنقاذ الطفل-فلسطين نفذت العديد من البرامج والأنشطة لصالح وزارة التربية والتعليم مثل برنامج المال مقابل العمل حيث قامت بتشغيل عدد من الخريجين، وكذلك برنامج “وجــــد” الذي قدَّم لـ 1200 من الطلبة دعماً نفسياً وتعليماً مسانداً وأنشطةً ترفيهيةً وتدريباً على البحث العلمي، وجملةً من المهارات الحياتية ودروساً مكثفة في اللغة الإنجليزية، علاوة على ترميم 7 مدارس في شمال غزة، وتزويد 150 من الطلبة بأجهزة حاسوب محمول.