غزة: التعليم تطلق حملة أنقذوا التعليم في فلسطين

سامي جاد الله- أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي  بالتعاون مع المؤسسة الدولية للتربية والعلوم إيسكوا -ماليزيا حملة أنقذوا التعليم في فلسطين وذلك خلال مؤتمر صحفي تم تنظيمه بمقر الوزارة بغزة.

  وتهدف الحملة  لحشد التمويل لكفالة عدد 10 آلاف طالباً وطالبة من طلبة الجامعات الفلسطينية  لتمكينهم من دفع جزء من أقساط الرسوم الدراسية، والسعي لحشد التمويل لكفالة عدد 50 ألف طالب مدرسي من الطلبة الفقراء ، والمساهمة في تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص وإتاحة المجال أمام فئة الطلبة من ذوي الاعاقة والمحتاجين بالحصول على فرص تعليمية متساوية،  والمحافظة على بقاء المؤسسات التعليمية وتقديم خدماتها للطلبة بجودة عالية.

وخلال كلمته أشاد وكيل وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور زياد ثابت بالحملة التي ستساهم في التخفيف ولو بالشيء البسيط  من العبء الكبير الذي يقع على عاتق المواطن ومؤسسات التعليم لتتمكن من الاستمرار في تقديم خدماتها التعليمية معرباً عن أمله  في تقديم دعم وإسناد  أكبر للتعليم فيما يخص الأبنية المدرسية واحتياجاتها من أجهزة ومعدات وأثاث إلى جانب برامج التشغيل والبرامج العلاجية وغيرها من البرامج المساندة للعملية التعليمية في ظل الأوضاع التي يعيشها القطاع.

وتحدث وكيل الوزارة عن واقع  التعليم بغزة  خاصة في ظل الحصار والعدوان الاسرائيلي المتكرر، وانقطاع الكهرباء، وتدمير المؤسسات الاقتصادية، ووقف التحويلات المالية،  وعدم تلقي الموظفين لرواتبهم وإعاقة بناء المدارس، واكتظاظ الفصول، ومنع دخول المواد المخبرية موضحاً أن هذه الظروف أثرت سلباً على الواقع التعليمي  لذلك هناك حاجة ماسة لجهات تساند التعليم وتقف إلى جانبه  ليتمكن من إدارة العملية التعليمية وتقديم التعليم المناسب  لمئات الآلاف من الطلبة سواء في رياض الأطفال أو المدارس أو مؤسسات التعليم العالي.

من جهته تحدث م. أحمد كردية  مدير مؤسسة إيسكو فلسطين أن هذه الحملة  تأتي من خلال اهتمام مؤسسته بالتعليم الأساسي أو التعليم العالي  وفي مسعى منها لتوفير المساعدة للطلبة الذين لا يستطيعون تسديد الرسوم الدراسية أو توفير أبسط مقومات العملية التعليمية، وتمكين الطلبة من مواصلة مسيرتهم التعليمية وضمان استمرار المؤسسات التعليمية والمحافظة عليها.

بدوره أشاد عميد شؤون الطلبة بجامعة الأزهر وممثل الجامعات الفلسطينية في المؤتمر الدكتور خالد أبو شاب بالحملة موضحاً أنها ستساهم في التخفيف من المشكلة الرئيسية التي يعاني منها الطلبة والجامعات وهي عدم مقدرة الطلبة على تسديد الرسوم الجامعية.