نشاطات متنوعة في برنامج الأمل للقراءة والكتابة بمديرية رفح

قسم العلاقات -مديرية رفح

بهدف معالجة ضعف القراءة والكتابة عند بعض الطلبة في المرحلة الأساسية  أطلقت وزارة التعليم مشروعاً رائداً بعنوان ( برنامج الأمل ).

وبموجب المشروع يتم  تشغيل خريجين جديد لتدريس  الطلبة مهارات القراءة والكتابة عبر منهاج خاص بهم وموحد على مستوى الوزارة.

وضمن متابعتنا الاعلامية  للمشروع كان هذا التقرير الذي يسلط الضوء على المشروع في مديرية تعليم رفح

مشروع رائد

مدير تعليم رفح أشرف عابدين أشاد بالبرنامج وقال بأنه مشروع رائد ومميز وبدأ يؤتي ثماره خاصة أنه ينطلق من خلال منهاج خاص به وطاقم معلمين خريجين متفرغين لهذه المهمة ومدربين تدريباً جيداً.

وأوضح عابدين أنه من خلال متابعتنا الميدانية لأداء هؤلاء الخريجين وفكرة البرنامج نتوقع أن يكتب لهذا البرنامج النجاح والتميز ويبدأ الطلبة بالاندماج مع الطلبة في حال اجتيازهم للحد الأدنى من المهارات الأساسية للقراءة والكتابة.

200 حصة لغة عربية

        رئيس قسم الإشراف التربوي برفح محمود لافي أوضح بأن الطالب الملتحق في برنامج الأمل مقرر أن يحضر 200 حصة لغة عربية خلال فترة البرنامج وهي ثلاثة شهور من 20/2 وحتى 20/5 وهذا العدد الكبير لابد أن يحدث أثره الإيجابي والتقدم المتوقع في تحسين مستوى الطالب في القراءة والكتابة، خاصة أن الشعب المخصصة للبرنامج لا يزيد عدد الطلبة فيها عن 30 طالب في أعلى تقدير، وهذا يمنح المعلم فرصة كبيرة للوصول لجميع الطلبة أثناء العملية التعليمية بحضور معلم الصف الأساسي ومساندته.

الاستمرار عامل نجاح

مدير مدرسة طه حسين زياد السكسك أبدى إعجابه بالبرنامج مؤكداً أن من عوامل نجاح الأمل استمراريته وألا يقف عند فصل دراسي واحد لمدة ثلاثة شهور فقط، ولكي يستفيد الطالب وتكون هناك نتائج طيبة يجب أن يتواصل البرنامج لفصول وسنوات أخرى.

أمل في نجاح الأمل

        يقول المعلم يوسف أبو السعود خريج معلم مرحلة أنه يأمل ويتوقع في نجاح برنامج الأمل فقد وجد تجاوباً كبيراً عند الطلبة واهتماماً في تحطيم جدار الأمية والوصول للنجاح حتى يعرف القراءة والكتابة ويرتفع مستواه التحصيلي أسوة ببقية زملائه وأصدقائه، كما أن المشروع قدم فرصة طيبة للخريجين للعمل في مجال التعليم ولو بشكل مؤقت.

إقبال وتفهم أولياء الأمور

        وقد تواصلت مديرية رفح مع اولياء الامور وعقد عدة لقاءات للتوضيح لهم اهمية المشروع

وفي هذا الصدد تقول السيدة أم أحمد من اولياء الامور انها سعيدة بأن يتعلم ابنها في هذا المجال وستقوم بالمساعدة حتى يحقق ابنها النجاح المأمول.