أحمد الزيتونية
أوصت وزارة التربية والتعليم العالى بغزة بضرورة إنشاء مدارس مهنية وربط مناهجها بالقطاع الخاص ليتوافق مع سوق العمل في ظل وجود البطالة وزيادة أعداد الخريجين وقلة المدارس المهنية الموجودة في القطاع.
كما أوصت الوزارة بضرورة إنتاج نظام تعليمي مرن من الصف الحادي عشر يستجيب لتوجهات الطلبة والتغيرات في سوق العمل.
جاءت تلك التوصيات خلال كلمة ألقاها م. سعيد جاد الحق رئيس قسم التعليم المهني بالوزارة ضمن فعاليات أسبوع إكسبوتك 2016، في قاعة الروتس بغزة ,عُقد بمشاركة عدد من المسئولين والشركات في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والخبراء المحليين والدوليين، بتنظيم من اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية (بيتا) والحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (بيكتي)، وبرعاية رئيسة من مجموعة الاتصالات الفلسطينية.
وأشار الحق إلى أن من ضمن خطة الوزارة تدريس الصفوف 7.8.9 مواد مهنية بهدف تعريضهم للمهن وتوجيه رغباتهم نحو الالتحاق بالتعليم المهني , مضيفاً أن الوزارة بصدد إنشاء 4 مدارس مهنية خلال السنوات القادمة وهي غير كافية مطالباً الجهات المانحة والداعمة لتوفير الدعم لبناء هذه المدارس ومدارس جديدة.
وأكد الحق أن الوزارة أولت ومنذ نشأه السلطة الوطنية اهتماماً كبيراً بقطاع التعليم المهني في ظل أنها ورثت نظاماً مشتتاً من قبل الاحتلال الإسرائيلي حيث لم يكن موجهاً للمساهمة في بناء الاقتصاد الفلسطيني وتنميه قدراته بل حسب حاجة السوق الإسرائيلي.
وتطرق جاد الحق إلى أن الاحتلال الإسرائيلي دمر خلال حروبه على قطاع غزة العديد من المدارس المهنية ومنها مدرسه هاني الزراعية تدميراً كاملاً وتدمير جزئي لمدرسة عبد المعطي الريس والمرافق الأخرى ,منوهاً إلى أن الوزارة تحدت كل مخططات الاحتلال وأعادت ترميم وتجهيز المدارس ووفرت المستلزمات الضرورية بالتعاون مع الجهات المانحة.
وقال جاد الحق إن الاهتمام بالتعليم المهني في قطاع غزة وتحسين بنيته التحتية والتشجيع على الالتحاق به سوف يتيح المجال للشباب في اكتساب مهارات جديدة ونقلهم من حال البطالة إلي حاله العمالة المدربة والقادرة على خلق فرص عمل سواء الخاص أو العام في مجالات مهنية منوعه.
كما أوصي المشاركون بضرورة تطبيق أساليب التلمذة المهنية بشكل منهج ومنظم وتنمية وتنظيم المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص لتحسين ظروف المجتمع تفعيل المجلس الأعلى للتعليم والتدريب المهني والتقني في فلسطين.
