المعلمة والشاعرة ( أريج ماضي) من مدرسة الرملة .. للتميز عنوان

مديرية شرق غزة-هالة غنيم.

للتميز خطوة تقودنا لخطوات من النجاح والعطاء والابداع وما أجمل التميز عندما يزهر وينمو في ميداننا التربوي ونري رموزاً سمت بالعلم والفكر وارتقت على سلم العطاء لتنثر الابداع وتثير الهمة في النفوس ويكونوا بحق رواد التعليم المعطائين.

المعلمة أريج ماضي والتي تعمل معلمة للغة العربية بمدرسة الرملة الثانوية نموذج رائع للمعلمة المعطاءة المتميزة أبدعت في عملها فتميزت فكان لها ما استحقته بحصولها على جائزة التميز العام السابق هذا بالإضافة إلى تميزها في الشعر حيث الشعر بالنسبة لها مثل الماء والهواء بل هو الحياة على حد قولها.

المزيد من التفاصيل عن المعلمة أريج ماضي وتميزها في سياق التقرير التالي:
المعلمة أريج ماضي ولدت في مدينة غزة عام” 1985″ أنهت دراستها الثانوية من مدرسة هاشم عطا الشوا ثم التحقت بالجامعة الإسلامية حيث درست اللغة العربية والتي أنهتها بتفوق لتحصل بعد ذلك على شهادة الماجستير في نفس التخصص حيث كانت في ذلك الوقت من العضوات الفاعلات في الجامعة فقد كانت عضو نادى اللغة العربية التحقت بالعديد من الدورات كما أنها القت أيضاً العديد من الدورات في موسيقي الشعر والخطابة شاركت في تحكيم العديد من المسابقات الشعرية لها مساهمات في القصة القصيرة كما أنها تجيد الرسم بالفحم تعتبر عضو دائم في رابطة الكتاب و الأدباء الفلسطينيين كما أنها عضو في مجمع اللغة العربية و تم اختيارها كمشرفة لنادى الموهوبين في مديرية التربية و التعليم شرق غزة.

حصلت المعلمة أريج ماضي العام السابق على جائزة التميز وذلك لجهودها التي قامت بها وحول الأسباب التي أدت لحصولها على هذه الجائزة قالت: لقد حصلت على الجائزة نظراً لما قمت به من مبادرات من خلال مشاركتي بأوراق عمل وبحث علمي للارتقاء بالعملية التعليمية.

وحول الأمور التي تجعل الإنسان متميزاً عن غيره فتقول: باستطاعة أي شخص أن يكون متميزاً فالتميز ليس حكراً على أي أحد فالشخص بعطائه واتقانه في عمله بدون الانتظار لأي مقابل يكون متميزاً وغيرها من الأمور الأخرى.

وتعتبر أ. ماضي من المعلمات المتميزات حيث لها طريقتها وأسلوبها في تناولها وشرحها للدرس من خلال ما تعتمد عليه من أساليب شيقة وممتعة تجذب الطالبات نحوه هذا بالإضافة إلى علاقتها مع الطالبات القائمة على الحب والصداقة والأخوة.

وحول أهم الأساليب والطرق الفاعلة التي يستخدمها المعلم لإيصال المعلومات إلى الطلبة بكل سهولة قالت: المعلم الناجح والمتمكن يستطيع أن يوظف العديد من الوسائل والطرق والاستراتيجيات لصالحه فطرائق التدريس تختلف باختلاف المواقف التعليمية ونمط المحتوى التعليمي والخصائص النفسية للطلبة لذا فالمعلم الناجح هو الذي يختار الطريقة التي تناسبه في تناوله للمادة وإن  كان لا بد من التنويع والتجديد في عملية الشرح فالعبرة هي بالكيف وليس بالكم حتى يكتب للحصة الدراسية النجاح وتحقق الأهداف المرجوة.

والمعلمة ماضي عدا عن كونها معلمة تحب مهنتها وتخلص لها إلا أن ذلك لا يثنيها عن كتابتها للشعر فهي عاشقة للشعر منذ كانت صغيرة بل أ نها تعتبره الحياة بالنسبة لها على حد تعبيرها.

أما عن تجربتها في الشعر فقالت: لقد كتبت الشعر في سن صغيرة حيث كانت مجرد محاولات منى لم أكن أعرف حينها أن الشعر بحر واسع يزخر بلآلئ وجواهر من العبارات والكلمات ويحتاج إلى سباح ماهر للغوص في أعماقه للخروج بهذه الجواهر النفيسة ولأني أعشق الشعر وبعد أن أدركت ما هو الشعر كان لا بد من تطوير موهبتي فانتسبت لمنتدى أمجاد الثقافي لصقل هذه الموهبة ولكن عندما التحقت بدراستي الجامعية تطورت كتابتي للشعر حيث أن دراستي للغة العربية ساعدني بل أفادني في تطوير كتابتي بل أصبحت متمكنة منه و منها كانت انطلاقتي في الشعر.

أما عن مقومات القصيدة الناجحة فأوضحت: حتى تكون القصيدة ناجحة وتلقي الاعجاب والقبول يجب أن تلتزم بالجوانب الفنية من حيث الأسلوب والقافية وسلامة القالب الموسيقي إلى جانب أن تعبر عن فكرة ومضمون هادف مشيرة أن هنالك الكثير ممن يكتبون الشعر ولكن تنقصهم الدراية بمقومات القصيدة الناجحة.

وحول اتجاهاتها في الكتابة فقالت: أنى اتجه في كتابتي إلى الشعر الوطني الإسلامي مبدية اعجابها الشديد بالشاعر عبد الرحيم محمود مشيرة إلى أن الشعر الوطني له دور كبير في اذكاء الثورات وإلهاب حماس الجماهير للمطالبة بالحرية والحياة الكريمة للوطن معتبرة أن سلاح الشاعر شعره الذي يقاوم به ويدافع به عن وطنه.

أما عن دور الشاعر في مجتمعه فقالت: مما لا شك فيه أن الشعراء والأدباء عموماً لهم دور كبيراً في المجتمع فالشاعر هو لسان ناطق وإذاعة حية لكل ما يجري في مجتمعه فكم من قصة أو حرب أو انتصار أو حزن قد سطرها لنا الشعراء وترجموه وصوروه بأبلغ الصور بل وأفصحوا عنها بأروع العبارات فالشعر هو المرآة التي تعكس الواقع الذي نعيشه.

وحول صدور أي مؤلفات لها أكدت أنه سيصدر في القريب العاجل ديواناً لها يضم عدداً من قصائدها الشعرية.

وتتمنى المعلمة ماضي صاحبة المواهب المتعددة إيجاد مؤسسات راعية وداعمة لأصحاب المواهب لتطوير هذه المواهب حتى تنمو وتزدهر لافتة إلى أن مجتمعنا يزخر بالعديد من الأشخاص الموهوبين في شتى المجالات ولكنهم بحاجة من يأخذ بيدهم لرعاية مواهبهم.