أحمد دلول/ آلاء السلقاوي – مديرية الوسطى.
تُعد رواية القصة الرقمية من الطرق الفعالية الجديدة في عملية التدريس و التعلم و التي تهدف بشكل أساسي لاستخدامها في المواقف التعليمية المختلفة و يشترك في إعدادها المعلم و الطالب.
مديرية تعليم الوسطى قسم التقنيات التربوية، وضمن الخطة الثنائية قد أولت هذه الفكرة اهتماماً كبيراً لنقل القصة التقليدية إلى الرقمية، لذا كان هذا التقرير.
مع تطور الحضارات وتقدم العالم في كافة المجالات أصبح من الضروري استخدام أحدث السبل والتقنيات الممكنة للنهوض بالعملية التعليمية وخاصة في ظل التطور التكنولوجي المتسارع لتشجيع الطلاب على الاهتمام بالعلم وتطوير امكانيتهم التعليمية والمعرفية ووفقا لذلك كان لا بد من تطوير شكل القصة التقليدية المعروفة للجميع إلى قصة رقمية لمواكبة التطور الجاري على مستوى دول العالم.
رئيس قسم التقنيات التربوي أحمد أبو سويرح قال : أن البرامج التي يعتمد عليها عملية إنتاج القصص الرقمية متوفرة على شبكة الويب ويمكن أن تساعد المعلمين والطلاب.
ونوّه إلى أنًّ مراحل إنتاج القصة الرقمية تشمل كتابة النص من ثم إعداد السيناريو الذي يساهم في تحديد الشكل الأساسي لرواية القصة, وإعداد السيناريو المصور والحصول على المصادر من خلال الإنترنت أو الكمبيوتر الشخصي, ومن ثم مرحلة الإنتاج انتهاءً بالتشارك من خلال اتاحتها للجمهور على شبكة الإنترنت أو شبكة داخلية للمؤسسة أو أسطوانات مدمجة.
بدورها أوضحت آمال شاهين مشرفة المكتبات المدرسية بأن القصة الرقمية يتم إعدادها من خلال عملية تحويل الشكل التقليدي إلى الرقمي باستخدام برامج حاسوبية مع إضافة مؤثرات الصوت والصورة والحركة الأمر الذي يساعد في تقريب المفاهيم للطلاب بشكل مشوق وجذاب.
وأضافت شاهين أن الهدف من صناعة القصة الرقمية هو التعريف بها وبأهميتها ومكوناتها وأنواعها وعناصرها وبرامج إنتاجها, موضحة أن عناصرها تتضمن الشخصيات والعقدة والاحداث والإجراءات وصولا للذروة ثم للخاتمة.
وأشارت إلى أن أهمية القصص الرقمية في التعليم تكمن في تحويل الموقف التعليمي إلى الديناميكية والنشاط , وزيادة دافعية الطالب للتعلم وتسهيل الحفظ على الطلبة, إضافة إلى تسهيل تحقيق الهدف السلوكي التربوي من قبل المعلم.
من جهتها قالت أمينة المكتبة عبير أبو منديل أن هذه الفكرة الإبداعية تنبع من أهمية اكساب الطلاب للمفاهيم الأساسية التي تشملها القصة وتنمية قدراتهم على توظيف المفاهيم والحقائق والمعلومات الموجودة بالقصة في مواقف جديدة يتعرضون لها.
واعتبرت أبو منديل أن مشاهدة الطلاب للقصة الرقمية بمكوناتها من صور وصوت وحركة تزود الطفل بمعلومات ثقافية ومعارف جديدة, وتقدم للطفل لغة عربية فصيحة لا يجيدها في محيطه الأسري، وذلك من خلال تفعيل القصص الفوتوغرافية و العروض التقديمية و المسرح و اللوحات القصصية.
يذكر أن مديرية التربية والتعليم بالمحافظة الوسطى نظمت ورشة عمل بمركز التدريب التربوي بعنوان “تصميم وإنتاج القصة الرقمية” بمشاركة 18 أمين مكتبة وذلك ضمن أنشطة الخطة الثنائية.
