حوار سامي جاد الله- الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي إحدى الإدارات المركزية في عمل وزارة التربية والتعليم العالي فهي مسئولة عن الإشراف على عمل المشرفين والمعلمين ومديري المدارس وتأهيلهم أثناء الخدمة وتوجيههم نحو الطرق والأساليب الفنية والحديثة في التعليم ورفع تحصيل الطلبة إضافة إلى دورها في المساهمة في مجال تطوير المناهج والقياس والتقويم، وقد وضعت إدارة الإشراف العديد من الخطط للعام الحالي2016 ، وذلك بعد تحقيق عدة إنجازات مهمة في العام الماضي.
المزيد من التفاصيل حول خطط إدارة الإشراف المرتقبة وإنجازاتها نبينها في الحوار التالي مع المدير العام الجديد للإدارة محمود مطر والذي تسلم مهام قيادة الإشراف بعد أن عمل مديراً للتربية والتعليم بغرب غزة، ومديراً عاماً لعدة إدارات بالوزارة منها التخطيط والتعليم العام.
فيؤكد مطر أن إدارته تعكف على تنفيذ عدة مشاريع حيوية خلال العام 2016 وذلك في إطار خطة الوزارة التطويرية لميدان الإشراف التربوي، ومن هذه المشاريع تفعيل الأساليب الحديثة في الإشراف التربوي بكافة أشكالها، وفي هذا المجال سنعمل على تطبيق “نظام الإشراف العنقودي” في المدارس، وهو أسلوب حديث وفكرته تقوم على تكوين عناقيد أو مجموعات من المدارس لها بيئة تعليمية واحدة، وكل عنقود يضم من 3 إلى 5 مدارس ، ولهذا العنقود مشرف تربوي عام يتولى عملية تنظيم التعليم وتنظيم الزيارات التبادلية بين المعلمين وتطبيق اختبارات محددة وتنفيذ أنشطة ومشاريع مشتركة.
القراءة والكتابة
ونوه مطر إلى أننا سنواصل بذل الجهد في سبيل إنجاح مشروع زيادة تمكين طلبة المرحلة الأساسية من القراءة والكتابة والقضاء على الضعف الموجود في هذا المجال، حيث قدمنا مقترحاً يرتكز على مبدأ أن يكون مشروع القراءة والكتابة نهجاً لدى الوزارة، وتشكيل لجنة توجيهية تضم عدة إدارات ومديريات، ووضع خطة إجرائية متكاملة تشتمل على أنشطة محددة ومواد وأدلة، كما سيتم تسخير المرحلة المقبلة من التعليم العلاجي لصالح دعم القراءة والكتابة.
الحوسبة
ومن المشاريع الجديدة كما يقول مطر هو النهوض في مجال الحوسبة ويشمل ذلك حوسبة الإشراف وحوسبة التدريب، وعملية حوسبة الإشراف لم تكن موجودة في السابق وسترى النور بداية العام الدراسي القادم ومن خلالها يستطيع المشرف تحرير نموذج الكتروني للمعلم عبر برنامج الخدمات الالكترونية، أما حوسبة التدريب فهو برنامج قائم لكن سيتم التطوير عليه بهدف توثيق كافة البرامج التدريبية للمشرف والمدير والمعلم وتحديد الدورات والاحتياجات التدريبية وربطها بالمسار الوظيفي.
ونوه مطر إلى أننا سنسعى في الفترة المقبلة إلى تقييم آليات ونماذج الإشراف التربوي من أجل تحديثها ووضع برنامج تدريبي واضح يشمل تحديد احتياجات المشرفين والمعلمين ومديري المدارس وتحديد قائمة بأهم الدورات وتنفيذها.
وفيما يتعلق بالبرامج التدريبية أكد مطر أن إدارته تقوم الآن على برامج تدريبية كبيرة تستهدف العاملين في الحقل التربوي أبرزها تعليم التفكير والتعلم النشط والاستراتيجيات الحديثة في التدريس، كما نترك المجال للمشرفين لتنفيذ الكثير من الورش واللقاءات والأيام الدراسية والدروس التوضيحية التي لها دور في تعزيز التعليم وتبادل الخبرات والتجارب التربوية، فعلى سبيل المثال يعقد المشرفون التربويون الكثير من الدروس التوضيحية في المناهج والمواد الدراسية وذلك لتعميم التجارب والخبرات التعليمية بين المعلمين.
دليل الإشراف
وأكد مدير عام الإشراف أننا نعمل الآن أيضاً على إعداد دليل شامل للإشراف التربوي يشمل آليات جديدة ومتطورة في عمل المشرف ومنهجية عملة والفكر الاستراتيجي للإشراف.
وبخصوص الخطة الثنائية أوضح مطر أن 80% من أنشطة الخطة يقوم بها الإشراف التربوي في الميدان وذلك في مجالات إعداد المواد التدريبية وورش العمل والأيام الدراسية والدراسات والأبحاث والاختبارات وأساليب التقويم.
إنجازات
وحول إنجازات إدارة الإشراف خلال العام 2015 يوضح مطر أنه جرى إعداد العشرات من المواد التدريبية في مجال الإدارة الصفية وتعزيز الانضباط المدرسي والتعليم العلاجي، ومواد تستهدف الطلبة الذين يعانون من تدني التحصيل، ومواد في أولمبياد العلوم والرياضيات، كما تم تدريب ( 350 ) معلماً من معلمي العلوم والرياضيات للصفوف ( 7 – 10 ) على تعليم مهارات التفكير ، وتدريب ( 595 ) معلماً من معلمي اللغة العربية والتربية الإسلامية والاجتماعيات للصفوف ( 7 – 9 ) على دمج برنامج التفكير العالمي ( كورت1) في المناهج ، وتدريب ( 6192 ) معلماً في ( 395 ) مدرسة على موضوع الإدارة الصفية وتعزيز الانضباط المدرسي، وإعداد ( 14 ) مدرباً من مشرفي المرحلة لتدريب المعلمين في موضوع أنشطة يقودها الطفل، كما تم تدريب ( 140 ) معلماً من ( 20 ) مدرسة لتنفيذ مشروع التعليم الجامع في موضوع أنشطة يقودها الطفل، وعقد أيام دراسية عدد ( 75 ) في المحتوى والأساليب لمعلمي المباحث المختلفة والمناهج الجديدة لمعلمي التكنولوجيا.
وجرى تدريب عدد ( 175 ) معلماً على توظيف برنامج حساب الذكاء العقلي، وتدريب عدد ( 170 ) معلماً من المعلمين غير المؤهلين تربوياً ضمن مشروع البنك الدولي المنفذ بالشراكة مع الجامعات الفلسطينية، وتم تدريب ( 44 ) نائب مدير جديد في موضوعات الإدارة التنظيمية.
ودربنا ( 180 ) معلماً من معلمي العقود الذين تم تعينهم في المدارس للعام الدراسي 2015 2016 في مادة تهيئة المعلم الجديد، وعملت إدارة الإشراف على تشكيل لجان البحث العلمي في المديريات والمدارس ضمن مشروع نشر ثقافة البحث العلمي في التعليم العام.
كما تم تدريب ( 260) معلماً في مادة المهارات الحياتية للصفوف ( 7 – 10 ) لمدة ( 10 ) ساعات تدريبية وإعداد تصور مقترح لبرامج تدريب المعلمين وفق الفئات ( معلم جديد ـ معلم ـ معلم أول ـ معلم خبير ) وتدريب عدد ( 400 ) من معلمي اللغة الإنجليزية في الصفين ( 11 – 12 ) على تنفيذ المنهاج الجديد.
وفيما يخص التعليم العلاجي أوضح مطر أنه جرى تدريب عدد ( 240 ) معلماً على استراتيجيات التعليم العلاجي خلال العطلة الصيفية في ( 60 ) مركز، وكذلك تدريب عدد ( 524 ) معلماً على توظيف التعليم العلاجي في عدد ( 131 ) مدرسة المشتملة على الصفوف ( 1 – 6 ) في مبحثي اللغة العربية والرياضيات خلال الفصل الدراسي الأول .
كما تم توظيف التعليم العلاجي في ( 60 ) مركز تعليمي في جميع المديريات ليخدم عدد ( 4800 ) من الطلبة متدني التحصيل في الصفوف ( 5 – 6 ) لمدة ( 20 ) يوماً خلال العطلة الصيفية.
كما عملت إدارة الإشراف على معالجة عدد ( 10480 ) من الطلبة متدني التحصيل في مبحثي اللغة العربية والرياضيات في الصفوف ( 3 – 4 – 5 – 6 ) في عدد ( 131 ) مدرسة خلال الفصل الأول السابق، وتدريب عدد ( 35 ) مشرفاً تربوياً تدريباً مركزياً على توظيف مهارات واستراتيجيات التعليم العلاجي.
