حسن الشريف- قال وكيل وزارة التعليم المساعد للشؤون التعليمية أنور البرعاوي إن برنامج الرعاية النفسية الذاتية وبناء قدرات المرشدين التربويين كان له الأثر الايجابي في التهيئة النفسية والتفريغ الانفعالي للطلبة والعاملين في القطاع التربوي خاصة بعد العدوان الصهيوني على قطاع غزة عام 2014.
جاء ذلك خلال اطلاعه لوفد من صندوق قطر للتنمية، واليونسيف، ومؤسسة الفاخورة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الشؤون الاجتماعية ووكالة الغوث على نتائج مشروع بناء قدرات المرشيدين ومشروع العقل والجسم في المدارس وذلك في مدرسة عبد المطلب الأساسية شرق غزة.
وحضر اللقاء ووكيل وزارة الشئون الاجتماعية يوسف إبراهيم، ومدير عام الإرشاد والتربية الخاصة أحمد الحواجري، وممثلين عن المؤسسات الشريكة الداعمة.
وكانت الوزارة قد درّبت (420) مرشد تربوي على مهارات الرعاية النفسية الذاتية، والذين بدورهم دربوا جميع العاملين في المدارس الحكومية على هذه المهارات التي تهدف إلى تحقيق الرعاية والصحة النفسية لهم.
من جهته أوضح الحواجري أن برامج الدعم النفسي حققت نجاحات كبيرة، خاصة على صعيد المعلم والذي يمر بضغوطات نفسية على الصعيد المهني والمادي والشخصي، وعلى صعيد الطلبة الذين تأثروا كثيراً بعد العدوان.
وتخلل الورشة عرض صور لأنشطة وزارة التربية والتعليم والبرامج التي تم تنفيذها من قبل الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة، وتوجه الوفد لمشاهدة التطبيق العملي للبرنامج النفسي في مدرسة عبد المطلب وشاهدوا كيف تقوم المرشدة بتنفيذ تمارين نفسية مع الطلبة مثل نشاط الرسم و تمرين الاسترخاء وغير ذلك.
وفي الختام أشاد الوفد الزائر بدور وزارة التعليم في التطبيق المميز لهذه البرامج الإرشادية التي تفيد الطلبة والميدان التعليمي.







