أحيت وزارة التربية والتعليم العالي يوم المعلم الفلسطيني الذي يصادف الرابع عشر من شهر ديسمبر من كل عام وذلك في مختلف المدارس والمديريات بقطاع غزة.
وفي الوسطى نظمت مديرية التربية حفلاً خاصاً جرى خلاله تكريم المعلمين المتميزين والمتقاعدين العاملين في الحقل التربوي.
وحضر الاحتفال د. علي خليفة ممثلاً عن وكيل وزارة التربية و التعليم العالي ، وأعضاء المجلس التشريعي د. عبد الرحمن الجمل و د. سالم سلامة، و رئيس بلدية دير البلح سعيد نصار، وعضو قيادة حركة حماس كمال أبو عون و مدير أوقاف الوسطى إبراهيم درويش وعدد من المسؤولين والتربويين.
وأشاد د. خليفة بالمعلم الفلسطيني الذي أمضى جل حياته في تربية هذا الجيل الرائد جيل العلم و العلماء، معتبراً على أن المعلمين كان منهم الأسرى و الجرحى و الشهداء، وكان معظمهم من قاد العمل الوطني.
وأكد د. خليفه على أن المعلم الذي يربي طلابه على القيم النبيلة لا يمكن أن يتراجع إلى الوراء، مشيراً في رسالته التي وجهها للمعلمين المكرمين والذين بلغوا سن الستين، ألا يبخلوا على وزارة التربية و التعليم بالتوجيهات و الاقتراحات و الإرشادات، مؤكداً بأن وزارة التربية و التعليم ستبقى الحضن الدافئ للجميع.
من جهته قال علي أبو حسب الله مدير تعليم الوسطى :” هذا يوم مبارك الذي نكرم فيه المعلم الذي يبذل مختلف الجهود في تربية الأجيال الفلسطينية رغم الظروف الصعبة، كما نكرم ثلة من المعلمين المتميزين و المعلمين الذين أفنوا أعمارهم في رقي مسيرة التعليم.
وتخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية والإنشادية التي أشادت بدور المعلمين.
