الوفاء لأهل العطاء الأستاذ خالد القيشاوي: المرجعية الإدارية والذاكرة الفولاذية

حسن الشريف- عندما نتحدث عن أ.خالد عبد الرحمن القيشاوي وهو يغادر وزارة التعليم لإحالته على التقاعد، إنما نقدم حكاية لإنسان من طراز فريد فعلى مدار 34 سنة من العمل في التعليم لم يتوانى عن خدمة الجمهور من معلمين وإداريين ومراجعين حتى الأسبوع الأخير من نهاية خدمته، كما لم يبخل بالنصح والإرشاد لكل من عمل معه إلى جانب ما يتمتع به من ذاكرة نوعية فتجده حافظاً للأرقام الوظيفية لآلاف الموظفين إلى جانب المعلومات التي تخص عمل الشؤون الإدارية .

المولد والنشأة

أبو الوليد القيشاوي  من مواليد غزة في 15/11/1955

درس الابتدائية في مدرسة القاهرة المشتركة والإعدادية في مدرسة اليرموك، وأنهى الثانوية العامة من مدرسة فلسطين عام 1973, درس في جامعة الأزهر في كلية العلوم.

مشواره الوظيفي

كانت البداية سنة 4/4/1981 عندما تم تعينه سكرتيراً لمدرسة صلاح الدين الأساسية ونظراً لنشاطه، تم نقله بنفس وظيفته للعمل كسكرتير في شئون الموظفين بمديرية تعليم قطاع غزة وشمال سيناء،  وفي 1/2/1984 تم تعديل وضعه الوظيفي ليصبح مسؤولاً لوحدة شئون موظفين في نفس المديرية , وفي العام 1996 شغل منصب مسؤول وحدة شئون الموظفين في مديرية تعليم غزة, وفي العام 2000 تم تعديل مسماه الوظيفي ليصبح مساعد رئيس قسم، ومع تعديل قانون الخدمة المدنية تم تعديل المسميات الوظيفية ليصبح رئيس شعبة نظراً لأن الهيكلية لم يكن موجود بها وظيفة مساعد رئيس قسم, وفي العام 2007 تم قسمة مديرية تربية وتعليم غزة إلى مديريتين شرق وغرب غزة ، حيث عمل في مديرية الشرق في العام 2010 بمنصب رئيس قسم شئون الموظفين.

ومن ثم تم نقله للعمل في مقر وزارة التعليم  في العام 2011 ليشغل رئيس قسم الترقيات، وفي العام 2013 شغل منصب رئيس قسم الإجازات والإجراءات حتى تاريخه.

رفاق العمل

ويتحدث أ. خالد عن الزملاء في العمل بكل الحب، ومنهم  أ. عبد اللطيف الربعي، وأ. مخلص الخطيب ، وأ. عيسى الغول وأبو محمود البنا  و أبو ماهر سالم ، وأبو سليم صالحية، وأبو عماد الربعي، وأبو نادر سعيد والكثير الكثير من الزملاء ..

مواقف

وعن إنجازاته يتحدث أ. خالد وكله خجل فيقول :” أهم انجازاتي خدمة الجمهور من المراجعين سواء من طلبه أو موظفين.

وكانت هناك العديد من المواقف للأستاذ  خالد صاحب الضحكة القوية والشخصية المرحة، مواقف جميلة مع كافة الموظفين, ولعل ما يفتخر به خدمته للوزارة والتعليم والجمهور.

وعن أسوء موقف تعرض له في مسيرته الإدارية قال : أثناء استقبال طلبات التوظيف وضغط العمل سمعت صوت خريجة تقول  لو عندنا “فيتامين واو ” فعندما سمعت ذلك حزنت كثيراً فبالرغم من عملنا وخدمتنا طيلة النهار إلا أنني حزنت من هذه المقولة من الطالبة, وفي هذا اليوم أُصبت باحباط وشعرت أنها شتيمة لي ولزملائي في العمل.

تجربته

وعن تجربته في مسيرته التعليمية ومسيرته الخاصة بالإدارة يحدثنا أبو الوليد :” التعليم من أشرف الوظائف لانك تبني وتربي لذلك كنت ولا زلت أشعر بالإعتزاز والفخر في العمل في مجال التعليم.

وللترتيب والنظام  حكاية مع أبو الوليد فهو يحفظ ويرتب جميع ملفات الموظفين في نسق موحد ومميز.

نصيحة

وحول نصيحته لزملائه في العمل يقول أبو الوليد الذي يأتي للعمل يومياً الساعة السابعة صباحاً : أنصح الموظفين بالحضور إلى العمل مبكراً لأن الحضور مبكراً هو النشاط والإنجاز..

وفي الختام ينصح أبو الوليد الزملاء بالمحافظة على العلاقة الطيبة والاحترام المتبادل كما ينصح باستمرار العلاقة الطيبة وحسن المعاملة مع الجمهور.