أكد د. زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي أن وزارته ترحب بالتعاون والشراكة مع المؤسسات الدولية والعربية لخدمة التعليم وتطويره في فلسطين وقطاع غزة.
جاء ذلك خلال اطلاعه وفداً دولياً من المكتب الاقليمي لليونيسف على واقع العملية التعليمية والبرامج التي يدعمها اليونسف والمنفذة في مدرسة جعفر بن أبي طالب الأساسية، وكذلك الاطلاع على التصاميم الهندسية لإعادة بناء مدرسة علي بن أبي طالب شرق غزة.
وضم الوفد د. بيتر سلامة مدير اليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والسيدة جوون كونوجي مديرة اليونيسف في فلسطين, والسيد مارك شونو مدير مكتب اليونيسيف في غزة, وم.جيما هيوستن مستشارة التعليم للشؤون المعمارية باليونيسف, وأ. محمد أبو سلمان منسق الطلائع والشباب، و.أ بهاء الشطلي منسق مجموعة التعليم.
وحضر اللقاء د. أنور البرعاوي وكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية ، وأ. مها حلس مدير الدائرة الفنية بمديرية شرق غزة.
وبين د. ثابت أن الوزارة مستمرة في تنفيذ خططها ومشاريعها التطويرية رغم الظروف الصعبة ، حيث هناك 9 آلاف معلم ومعلمة لا يتلقون الرواتب كما أن الوزارة لم تتلق أي موازنة تشغيلية للعام الثاني على التوالي حيث نعتمد في موازنتنا على المقاصف المدرسية فقط.
وأوضح أن مشاريع التعليم كثيرة وتحتاج للوقوف إلى جانبها وتوفير سبل النجاح لها من خلال دعم المحبين للشعب الفلسطيني.
من جهته ثمن د. البرعاوي هذه الزيارة, موضحاً أن التعليم في غزة يسير نحو الأفضل بالرغم من الظروف الصعبة التي تواجهه،داعيا جميع المؤسسات الدولية والشركاء الدوليين لمواصلة التعاون المشترك من أجل خدمة التعليم في غزة وفلسطين.
وخلال الزيارة تفقد الوفد عدة فصول دراسية واستمع من الطلبة حول تعليمهم وطموحاتهم.

