إبراهيم المزيني- نظمت وزارة التربية والتعليم والعالي بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وقفة تضامنية نصرة للمسجد الأقصى المبارك ودعماً لانتفاضة القدس بعنوان ” أبناء غزة للأقصى عزة”.
وشارك في الوقفة التضامنية التي أقيمت في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. زياد ثابت, ووكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية د. حسن الصيفي, و رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي د. أحمد أبو حلبية، وعدد من الشخصيات البارزة وممثلين عن المؤسسات الناشطة في قضايا القدس، بالإضافة إلى المئات من طلبةالمدارس.
وأكد د. ثابت على أن هذه الوقفة التضامنية تأتي في ظل الهجمة الصهيونية الشرسة على المسجد الأقصى من قبل الاحتلال الصهيوني، لافتاً إلى أن أبناءنا و بناتنا و أرواحنا ستكون فداءً للأقصى و أن هذه الوقفة تجدد الارتباط بين ضفتنا الثائرة و غزتنا الأبية.
وأشار وكيل وزارة التعليم الي أن انتفاضة القدس بدأت ولن تتوقف حتى يتحرر المسجد الأقصى من أيدي الغاصبين, مطالباً بالتلاحم ورص الصفوف من أجل تحرير القدس من أيدي الصهاينة.
ولفت د. ثابت على أن المعلم يجب أن يقوم بدوره وواجباته نحو القدس من خلال تعريف الطلبة علي معالم وتاريخ القدس وكيفية مواجه مخططات الاحتلال لتهويد الأقصى والعمل على تحريره, بالإضافة الي بث روح الوحدة الوطنية وأن نكون يداً واحدة في مواجه وغطرسة المحتل الغاصب, مبيناً أن القدس توحد الفلسطينيين والعرب في كافة أنحاء العالم.
من جهته أكد د. الصيفي أن الوقفة التضامنية تحمل عدة رسائل أهمها أن المسجد الأقصى خط الدفاع الأول عن الأمة العربية والإسلامية، ورسائل دعم ومؤازرة ومناصرة للمرابطين في المسجد الأقصى المبارك.
وطالب د.الصيفي كافة الشعوب العربية والإسلامية بوقفة شعبية جادة لنصرة المسجد الأقصى ودعم المقدسيين في دفاعهم عن بيت المقدس، مؤكداً أن الرد يجب أن يكون بحجم الجريمة التي يتعرض لها المسجد الأقصى.
بدوره أوضح د. أبو حلبية أن المسجد الأقصى يتعرض لحرب صهيونية شرسة تستهدف تغيير معالمه العربية والإسلامية, مشدداُ على ضرورة دعم المرابطين في المسجد الأقصى ومساندتهم وشد أزرهم، مؤكداً أن مسؤولية الدفاع عن المسجد الأقصى تقع على عاتق كل عربي ومسلم.
