د. ثابت: قرارت القادة الكبار أمثال الشهيد أبوعمار بخصوص إنشاء جامعة الأقصى لا تلغيها أقلام الصغار.

 

شارك د. زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي مساء الخميس الموافق 10 سبتمبر 2015 في حفل تخريج الفوج السابع والعشرين من طلبة الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا بخانيونس.

وهنأ وكيل الوزارة الخريجين والخريجات وأولياء أمورهم وأثنى على جهود الهيئتين الأكاديمية والإدارية في تطوير الكلية والارتقاء بأدائها من خلال العمل الدؤوب والمتواصل.

وتطرق وكيل الوزارة إلى دور مؤسسات التعليم العالي الحكومية في غزة التي تقدم خدمة تعليمية متميزة بمصاريف مخفضة ونظام واسع من الإعفاءات للآلاف من أبناء القطاع في ظل الحصار والعدوان والظروف الاقتصادية الصعبة حتى أضحت هذه المؤسسات في قلب الشعب الفلسطيني في غزة, كما أشاد بصمود مؤسسات التعليم العالي في وجه العدوان وبقائها صامدة تقارع المحتل من خلال تخريجها الآلاف من الطلبة كل عام.

وأشار وكيل الوزارة إلى أنه وفي ظل هذا الصمود الرائع لهذه المؤسسات فقد فوجئنا بأحد الموظفين في وزارة التربية والتعليم العالي في رام الله يوجه رسالة تهديد لرئيس مجلس أمناء جامعة الأقصى خلال الأسبوع الأخير يمهله أسبوعاً واحداً لوقف الإجراءات التي تتم في جامعة الأقصى – دون توضيح ماهية هذه الإجراءات – وإلا سيتم سحب ترخيص الجامعة.

وأوضح د. ثابت  بأن هذه الرسالة كانت مملوءة بالمغالطات القانونية بدءاً من أن الرسالة قد كتبت بترويسة مكتب الوزير ووقع عليها هذا الموظف وكأنه وزيراً للتربية والتعليم العالي، واستندت الرسالة إلى قوانين تخص مؤسسات التعليم العالي الخاصة وليست الحكومية ونسي هذا الموظف أن جامعة الأقصى قد بدأت معهداً للمعلمين والمعلمات ثم تطورت إلى كلية للتربية وتم تحويلها في العام 2001 إلى جامعة الأقصى بقرار من الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات.وأكد وكيل الوزارة   أن القرارات التي يتخذها الكبار أمثال الشهيد القائد ياسر عرفات لا يمكن أن تلغيها أقلام الصغار أمثال هذا الموظف، ولن يسمح أهل فلسطين لأي شخص أن يعبث بمقدراته وأن يتطاول على قرارات الزعيم أبو عمار الخاصة بأكبر جامعة فلسطينية والتي تضم أكثر من 25000 طالب وطالبة واحتفلت قبل أسبوع بتخريج 3000 طالباً وطالبة من بينهم أكثر من 100 من الأسرى في سجون الاحتلال.

كما أشار د. ثابت أن وزارة التربية والتعليم العالي في رام الله وهي تدير ظهرها لمؤسسات التعليم العالي في غزة خاصة الحكومية منها قد أصدرت خلال الأيام الأخيرة قراراً بعدم الاعتراف بجميع مؤسسات التعليم العالي والبرامج التعليمية التي تم إنشاؤها واعتمادها في غزة خلال فترة الانقسام، وعليه فإن الوزارة بهذا القرار تعترف بشهادة من مؤسسة تعليم عال في أدغال أفريقيا ولا تعترف بشهادات خريجي العديد من مؤسسات التعليم العالي والمئات من البرامج التعليمية في غزة.

وأكد د. ثابت  رداً على هذا القرار بقوله:” إن هذه السياسة هي سياسة جربها المحتل الغاصب ضد مؤسسات التعليم في غزة حيث يعلم الجميع أنه ولسنوات عديدة لم يعترف المحتل الإسرائيلي بالجامعة الإسلامية ومنع خريجيها من العمل في المؤسسات الحكومية وأجبر وكالة الغوث على عدم تشغيل خريجي هذا الجامعة ولكن النتيجة كانت زوال الاحتلال واندحاره عن أرض غزة وارتقاء الجامعة الإسلامية حتى أضحت في طليعة الجامعات الفلسطينية والعربية والإسلامية بل إنها أصبحت تنافس الجامعات الدولية، وعليه فإننا نقول لصاحب القرار بعدم الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي والبرامج التي تم اعتمادها في غزة خلال فترة الانقسام إن مصيرك إلى زوال كمصير المحتل ومستقبل المؤسسات إلى رقي بإذن الله وبعزيمة أهل غزة التي لم ولن تنكسر.

وفي نهاية كلمته تمنى وكيل الوزارة مستقبلاً زاهراً للخريجين ورقياً كبيراً للكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا وطالب وزارة التربية والتعليم العالي القيام بمهامها ومسؤولياتها تجاه مؤسسات التعليم العالي في غزة وأن تعاملها وتعامل طلبتها على قدم المساواة مع مؤسسات وطلبة الضفة الغربية في ظل الحكومة الواحدة والوطن الواحد.

7d1420ddc8c69dce38ffec3803f7fb78