د. البرعاوي: وزارة التعليم تبذل جهودها لانتظام العملية التعليمية رغم الظروف الصعبة

سامي جاد الله- أكد د. أنور البرعاوي وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للشؤون التعليمية أن الوزارة تبذل مختلف الجهود لانتظام العملية التعليمية والإنطلاق في العام الدراسي رغم مختلف الظروف القائمة والصعبة التي تعاني منها الوزارة .

وقال د. البرعاوي في حوار خاص مع مجلة المجتمع الكويتية :”  أن الوزارة تعاني من عدة مشكلات منها عدم قيام حكومة التوافق بتوفير الرواتب للمعلمين وصرف الموازنات التشغيلية ، إضافة إلى أزمة المباني المدرسية التي بحاجة لإعادة اعمار بعد تضررها من العدوان، كما أن قطاع غزة وبسبب الزيادة السكانية بحاجة لمدارس جديدة لمواجهة ازدياد الطلاب والتغلب على الكثافة الصفية والدراسة خلال فترتين في النهار.

وأوضح د. البرعاوي أن الوزارة بحاجة إلى مختبرات علمية ومختبرات للحاسوب حيث إن المختبرات القائمة لا تلبي الغرض المطلوب خاصة وأن الطالب يجب أن يتلقى العلم التطبيقي والعملي بالتوازي مع العلم النظري.

وبين د.البرعاوي أن الوزارة أيضا بحاجة لتوظيف معلمين جدد, فهناك حاجة ل200 معلم سنوياً لكن عدم وجود موازنات وتوظيف جديد يعيق ذلك .

وقال د. البرعاوي:  إن عدم صرف الرواتب للمعلمين يؤثر بشكل سلبي على جودة العملية التعليمية,  كما أن عدم وجود موازنة تشغيلية أمر بالغ الخطورة فهو يعيق تنفيذ البرامج والمشاريع التي وضعتها الوزارة للنهوض بالواقع التعليمي .

وبخصوص العلاقة مع الوزارة برام الله أكد د. البرعاوي أن العلاقة كما هي فلا يوجد تواصل فعال  داعياً الوزارة وحكومة التوافق لتحمل مسؤولياتها تجاه التعليم بغزة من حيث صرف رواتب المعلمين والموازنات التشغيلية إضافة إلى القيام بالضغط على الاحتلال من أجل السماح بإدخال مواد البناء لإعادة إعمار المدارس في غزة, فلدينا على الأقل 5 مدارس مهدمة نتيجة العدوان لم يتم إعادة تدشينها حتى اللحظة بسبب عدم إدخال المواد.

وحول كيفية قيام الوزارة بدورها في ظل الظروف القائمة قال د.البرعاوي:” إننا نعتمد على أمرين الأول وهو معنوي من خلال إرادة وعزيمة وصبر العاملين من معلمين ومشرفين ومدراء مدارس وموظفين , حيث يمتلكون الانتماء للوطن والقضية في سبيل خدمة التعليم والوطن.

أما الأمر الثاني فهو مادي حيث إن الوزارة تعتمد على عائدات المقاصف المدرسية فقط في تسيير شؤونها وهذا لا يكفي .