إبراهيم المزيني- أكد د. أنور البرعاوي وكيل وزارة التعليم المساعد للشؤون التعليمية أن الوزارة تسعى إلى تعزيز الشراكة مع المؤسسات المانحة لدعم احتياجات التعليم.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها وزارة التعليم بعنوان تجنيد الأموال للمشاريع التطويرية بوزارة التعليم من المؤسسات الدولية المانحة بحضور عدد من المدراء العامين للإدارات العامة، وذلك بمقر الوزارة بمدينة غزة.
وأشار د. البرعاوي إلى ضرورة تفعيل آليات تنسيق العمل الأهلي في قطاع التعليم وذلك بغرض دعم المدارس الأكثر احتياجاً في المجتمع الفلسطيني،وإتاحة المجال للمؤسسات المحلية لتنفيذ المشاريع التي تتعلق بقطاع التعليم، والتي تعد ذات خبرة ودراية كبيرة بالواقع الفلسطيني، بما يضمن تحقيق الأثر المرجوّ، الذي ينعكس إيجاباً على واقع التعليم في قطاع غزة.
وأوضح د. البرعاوي أن وزارة التعليم تسعي من خلال دائرة المشاريع إلى التواصل مع المجتمع الدولي بما فيه الأشقاء العرب لتوفير مصادر مالية من الجهات المانحة وغيرها من أجل دعم التعليم وتمكينها من خدمة أبنائها الطلبة والتي تهدف بصورة أساسية إلى تنفيذ مشاريع تساهم في تحسين الظروف التعليمية, وتحقيق مستوى عال من الشفافية والمصداقية في عمليات الإنفاق العام.
وطالب الوكيل المساعد الإدارات العامة في الوزارة بتقديم مقترحات حول احتياجات الوزارة المختلفة وتقديمها للقائمين على المشاريع التطويرية الممولة من الخارج.
من جانبه أكد م. محمد الأغا مدير دائرة المشاريع أن الدائرة قامت بإدارة العديد من المشاريع التطويرية والطارئة، وتنفيذ بعضها مباشرة، والإشراف على ما يتم تنفيذه عبر الجهات والإدارات المستفيدة، بالإضافة إلى متابعة المشاريع التي تعود إلى سنوات سابقة، وما زالت عملية تنفيذها مستمرة.
كما استعرض الأغا بعض المشاريع التي يتم تنفيذها من قبل المؤسسات لمشاريع وزارة التربية والتعليم.
