حسن الشريف-أوصت ورشة عمل عقدتها الإدارة العامة للتعليم العام في وزارة التربية والتعليم العالي ووحدة المناهج حول تحسين جودة رياض الأطفال وبتمويل من الإغاثة الإسلامية ألمانيا بالعمل على إعداد منهاج موحد لرياض الأطفال يتلاءم مع الواقع الذي نعيشه ويخلص الرياض من حالة الارتباك في وضع المناهج الدراسية وتكون المناهج مواكبة للتطور التكنلوجي وتتناسب مع كافة البيئات الفلسطينية، وتعتمد على طرق حديثة في التدريس تعطي للطفل اكتفاء ذاتي يبقى معه مدى الحياة، وسيقوم على إعداده خبراء في إعداد المناهج الدراسية.
جاء ذلك بحضور د. حنان الحاج أحمد مدير دائرة التعليم الخاص، وأ. فاطمة الخالدي مدير دائرة مناهج العلوم الإنسانية، وأ. شرين المصري رئيس قسم رياض الأطفال، وأ. نور الدين صلاح مسئول مشاريع التعليم والحماية ممثل عن الإغاثة الإسلامية فرنسا, وحضور رؤساء أقسام رياض الأطفال في الوزارة والمديريات ونخبة من مديري رياض الطفال واولياء الأمور .
وأكدت د. الحاج أحمد أن وزارة التعليم حريصة على إعداد منهاج موحد خاص برياض الأطفال يقوم على بناء الشخصية الفلسطينية السليمة وغرس القيم والسلوك الصحيح في قلوب وعقول الطلبة.
وأشارت د. الحاج أحمد إلى أن اللبنة الأولى لتأسيس الطلبة تبدأ بمرحلة الطفولة المبكرة ومن خلال المنهاج الذي تعكف وزارة التعليم على إعداده وتدريسه تسهم بشكل كبير في إعداد جيل قادر على العطاء والإبداع من خلال طرق وتدريس حديثة من خلال اللعب والتفاعل مع المربيات وباتباع الطرق السليمة والصحيحة في التدريس، موضحة أن المجتمع الفلسطيني مجتمع واعي وأصبح من الضروري إعداد منهاج يتناسب مع الوعي والتقدم التكنولوجي الحاصل على مستوى العالم ككل.
بدورها أوضحت أ. الخالدي أن إعداد منهاج دراسي لرياض الأطفال خطوة جريئة تقوم بها وزارة التعليم يتم فيها توحيد المنهاج الدراسي لكافة رياض الأطفال وتخليص الرياض من حالة الارباك في اختيار المناهج الدراسية.
وبينت أ. الخالدي أن المنهاج لم يهمل ذوي الاحتياجات الخاصة وتنمية مواهب الأطفال ويواكب التطور التكنولوجي على مستوى العالم ككل.
وأوضحت أ. المصري أنه سيتم تدريب كافة مديرات الرياض على المنهاج الجديد ومن ثم سيكون هناك تدريب لكافة المربيات في رياض الأطفال للخروج بمنهاج يوحد عمل الرياض خال الفترة القادمة.
بدوره قدم أ. صلاح شكر مؤسسته لوزارة التعليم على عقد هذه الورش واهتمامها بمرحلة الطفولة المبكرة كونها مرحلة مهمة جداً في حياة الانسان وأن المجتمع الفلسطيني أكثر من نصفه يندرج تحت مرحلة رياض الأطفال وهذا يعطي اهتمام أكبر للاهتمام بالطفل منذ البداية.
وأوضح أن الإغاثةالإسلامية ألمانيا تهتم في قطاع التعليم وتعتبره أحد الركائز الرئيسية في بناء الانسان مبدياً استعداد مؤسسته في دعم المشاريع الخاصة بالتعليم في شتى المجالات موضحاً أن مؤسسته عملت في الفترة السابقة على استهداف 20 روضة في محافظة خانيونس والوسطى وترميمها وتدريب الطواقم فيها وتزويدها بالألعاب الخاصة بالأطفال ودعمت مشروع إعداد المنهاج ومستعدة لدعم قطاع التعليم بمشاريع أخرى تقدمها الوزارة.
