أحمد دلول- رغم الإعاقة و والنوم على سرير العناية المركزة في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح فإن الطالب ناصر البحيصي يتقدم لامتحانات الثانوية العامة وعيونه ترنو نحو النجاح والتفوق.
الطالب البحيصي كان قد تعرض للشل الرباعي نتيجه إصابته في حادث سير قبل تسع سنوات، ومنذ ذلك الوقت يرقد على سرير المرض في العناية المركزة في المستشفى.
ويقدم ناصر الامتحانات من خلال اجابات شفوية يقوم أحد المعلمين بتدوينها في ورقة الاجابة.
وطوال السنوات الماضية، اعتمد الطالب البحيصي على حضور مدرسين خصوصيين في المراحل الإعدادية والثانوية لتدريسه على سريره بالمستشفى.
يقول مهند حمدان، الطبيب النفسي المشرف على حالة الطالب البحيصي إن الشعور بالقلق خلال ساعات التقدم للامتحان يزيد من التوتر لدى الإنسان الطبيعي، “فكيف سيكون الأمر لدى طالب مصاب بالشلل”؟
ويعمل فريق الدعم النفسي الخاص بالمستشفى على التقليل من حجم التوتر الذي قد يعانيه ناصر طوال فترة الامتحانات وتقديم التسهيلات له والعناية به طوال الوقت.
وفد من وزارة التربية و التعليم العالي زار الطالب البحيصي في المستشفى حيث ضم الوفد د. وليد مزهر مستشار وزارة التربية و التعليم للشئون القانونية، ود.علي خليفة مدير عام الكتب و المطبوعات، يرافقهم مدير التربية و التعليم أ.على أبو حسب الله و النائبين الفني و الإداري و بحضور رئيس لجنة مستشفى الأقصى رمزي مقداس ومدير عام مستشفى الأقصى د.كمال خطاب.
وفد الوزارة أطمأن على صحة البحيصي حيث شجعوه على صموده و إرادته القوية و الصلبة و عزيمته التي لا تلين في متابعته لتقديم امتحانات الثانوية العامة للعام الحالي رغم مرضه.
و أكدَّ وفد الوزارة أن وزارة التربية و التعليم العالي تولي أهمية كبيرة لذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف مستوياتهم و أعمارهم.
و في نهاية الجولة ثمَّن وفد الوزارة جهود وزارة الصحة الفلسطينية و جهود مدير مستشفى الأقصى د. كمال خطاب على رعايتهم الكاملة للطالب البحيصى.
