التعليم العالي يبحث التعاون المشترك مع شركة جوال

 

خالد الجرجاوي

ناقش و فد من التعليم العالي بوزارة التربية و التعليم   سبل دعم و تطوير التعاون و التنسيق المشترك بين الوزارة وشركة جوال ممثلة بمدير عام الشركة في قطاع غزة أ. عمر شمالي, و أ. شادي ناصر مدير المبيعات في الشركة.

وضم الوفد الدكتور خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي رئيساً و أ. محمد بركات مدير دائرة شئون الطلبة، و أ. أحمد أبو هربيد رئيس قسم شئون الطلبة، و أ. خالد الجرجاوي رئيس قسم العلاقات العامة للتعليم العالي، و م. خلدون محمد رئيس قسم التوجيه المهني .

و تقدم حماد في بداية اللقاء بالتهنئة من أ. عمر شمالي لترقيته لمنصب مدير عام شركة جوال في قطاع غزة متمنياً له التوفيق و النجاح، شاكراً الشركة على إسهاماتها في دعم و تكريم الطلبة الأوائل في الثانوية العامة في كل عام و أوائل الكليات و الجامعات و أوضح أنها لفتة جديرة بالاحترام و أن شركة جوال سبّاقة بالخير مشيراً إلى أن تكريم أوائل الطلبة كان له الأثر الإيجابي و الفاعل في نفوس الطلبة على مختلف الأصعدة .

و قدم د. حماد شرحاً موجزاً عن أنشطة الوزارة و خاصة فيما يتعلق بالمجال التطويري و صقل المهارات واستنهاض الإبداعات و المواهب لطلبة التعليم العالي، متحدثاً عن المسابقة الثقافية في الأجناس الأدبية التي تعقدها الوزارة في هذا الوقت من كل عام، و بين أن المسابقة كان لها الأثر الفاعل و الإيجابي في الكشف عن إبداعات و مهارات الطلبة و خاصة في الجانب الأدبي و أجناسه المختلفة، مشيراً إلى الدور الريادي الذي تتقلده شركة جوال في دعم النشاطات الثقافية و العلمية الخاصة بطلبة الجامعات و الكليات.

من جانبه أشار بركات إلي أن أنشطة التعليم العالي  ومنها مسابقة الأجناس التي  أقيمت في العام الماضي بمشاركة الطلبة من جميع مؤسسات التعليم العالي في قطاع غزه و مدي مشاركة الطلبة في هذه الأنشطة و الفعاليات و إبداعاتهم فيها الأمر الذي يدل على أن الطلبة الجامعيين لديهم إمكانات و طاقات و إبداعات يجب علي كل وطني أن يساهم في إبرازها.

وقد شكر أ. شمالي وزارة التربية و التعليم العالي على الجهود المبذولة لخدمة الطلبة و المسيرة التعليمية في قطاع غزة في جميع المجالات مشيراً إلى أن الدور الذي تقوم به جوال هو واجب وطني و أخلاقي تجاه طلبتنا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها في هذا الوطن المحاصر و قد استعرض بعض النشاطات التي تقوم بها الشركة لخدمة الطلبة في قطاع غزة و أنها تهدف من وراء ذلك إلي النهوض بالشباب الفلسطيني،  مؤكداً علي أن الشركة ستستمر في هذا المجال و ستدرس كل ما يقدم لها من مشاريع من شأنها دعم الطالب الفلسطيني أينما وجد و يعمل علي تطويره و اظهار إبداعه في أي مجال كان و خاصة في الجانب العملي المهارى.