شرق غزة- هالة غنيم.
أوصي خبراء ومختصون بضرورة تبني أساليب تربوية حديثة لإدارة الصف لا تعتمد على العقوبة و أن يدرك المعلم أن استخدام العقاب البدني بحق الطلبة أمر غير مقبول.
كما أوصى المختصون بكسر حاجز الخوف للطلبة وإقامة علاقات طيبة معهم والعمل على تصحيح الظروف التي تؤدى إلى العدوان، ووضع قواعد صفية تعزز السلوكيات الايجابية في الصف والبيئة المدرسية.
جاء ذلك في نهاية الندوة المتخصصة التي نظمتها وزارة التربية والتعليم العالي ومديرية التربية والتعليم بشرق غزة بعنوان” البدائل التربوية للعقاب معاً نحو بيئة تربوية سوية” بحضور د.أحمد الحواجري مدير عام الارشاد و التربية الخاصة بالوزارة، وأ. أشرف حرز الله مدير التربية و التعليم، و أ. مها حلس مدير الدائرة الفنية بالمديرية، و أ. أيمن نصر الله رئيس قسم الإرشاد و التربية الخاصة، و بمشاركة د. فضل أبو هين أستاذ علم النفس بجامعة الأقصى، و د. جواد الشيخ خليل رئيس قسم الإشراف و التأهيل التربوي بالمديرية، ود. فاطمة صبح استشاري برنامج الطفولة في المؤسسات المحلية، وحضور عدد من التربويين.
وفي كلمته أشارد. الحواجري إلى أهمية العمل على متابعة سلوكيات الطلبة من قبل لجنة مشكلة لذلك منوهاً أنه يجب على المعلم أن يعمل على تعديل السلوكيات و الممارسات السلبية عند الطالب دون اللجوء إلى استخدام العنف.
و دعا د. الحواجري المعلمين لأن يدركوا أن استخدام العقاب البدني بحق الطلبة غير مجد بالإضافة إلى أن العقوبة تعزز سلوكيات سلبية عند الطالب.
من جانبه أكد أ. حرز الله أن هذه الندوة تعقد لمناقشة قضية مهمة و ضرورية في العملية التعليمية ألاوهي قضية العقاب في المدارس مشيراً إلى أن العقاب أسلوب تربوي غير ناجح مع العلم أن هناك قرار من وزارة التربية و التعليم بمنع العقاب البدني بالمدارس.
إلى ذلك أشار أ. نصر الله إلى أنه يقع على المعلم الدور الأكبر و ليعلم أن رأس ماله في العملية التعليمية هو حب الطلاب و يأتي ذلك من خلال تفوقه في الأداء و تميزه و توفر صفات الإدارة الحكيمة للصف لديه و ذلك من خلال قيامه بإعطاء تعليمات واضحة من أول يوم للدراسة لأن الوقاية خير من العلاج و عند حدوث أى خلل يتدخل بهدوء بطريقته و أسلوبه الخاص.
يشار إلى أن الندوة العلمية تناولت العديد من المحاور حيث قدم المشاركون فيها عدة أوراق عمل حيث تمحورت الورقة الأولى حول سياسة الانضباط حيث تحدث فيها د. أحمد الحواجرى حول هذا الموضوع و الورقة الثانية و التي تحدثت فيها د. فاطمة صبح تمحورت حول التربية الايجابية و أثرها على النمو الشامل للطفل، في حين قدم د. فضل أبو هين ورقة ثالثة بعنوان: الآثار النفسية للعقاب أما الورقة الرابعة والتي تحدث فيها د. جواد الشيخ خليل تمحورت حول البدائل التربوية للعقاب.
