ناقشت وزارة التربية والتعليم العالي مع ممثلين من اليونسكو والمجلس النرويجي للاجئين ووكالة الغوث خطة المرحلة الثانية من مشروع تعزيز التعليم الجامع في فلسطين التي سينطلق تنفيذها في المدارس خلال العام الدراسي الحالي.
وحضر اللقاء د. أحمد الحواجري مدير عام الإرشاد والتربية والخاصة، وأ. خالد أبو فضة نائب مدير عام الارشاد والتربية الخاصة، وأ. زياد المدهون نائب مدير عام الاشراف والتأهيل التربوي، وأ. مارينا باترر مسؤولة التعليم في منظمة اليونسكو، وأ. بلال الحمايدة المنسق الوطني لبرنامج التعليم في اليونسكو، وأ. أسعد عاشور من المجلس النرويجي للاجئين، وأ. شاهر ياغي من وكالة الغوث.
وقال د. الحواجري :” إن التعليم الجامع من البرامج التي تركز عليها الوزارة وذلك لضمان وصول التعليم لجميع الطلبة على اختلاف وتنوع قدراتهم واحتياجاتهم التعليمية ، كما تعمل الوزارة على دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الاعاقة مع زملائهم على مقاعد الدراسة.
وأشاد د.الحواجري بالمؤسسات الشريكة مع الوزارة في تقديم الدعم والتواصل في هذا الشأن، مبيناً أهمية العمل المستمر والتنسيق المشترك على تطوير الخطط الاجرائية الخاصة بالتعليم الجامع.
من جانبها أوضحت مارينا باترر أن التعليم حق مكفول لجميع شرائح الطلبة وهذا ضمن السياسة الرئيسية التي نعمل بها في المدارس والمؤسسات التعليمية بفلسطين،مؤكدة أن هناك تقدم كبير في هذا المجال.
وتشمل خطة المرحلة الثانية التي تمتت مناقشتها والاتفاق على تطبيقها عدة محاور منها وضع أنشطة صفية ومدرسية تدعم فكرة التعليم الجامع، وإعداد دليل بالممارسات الصفية الداعمة لمبدأ التعليم الجامع لمعلمي الصفين الثالث والرابع في مادتي اللغة العربية والرياضيات، كما سيتم تدريب عدد من معلمي ومديري المدارس على موضوع البحث الاجرائي بهدف مساعدتهم في مجال التعليم الجامع، وتم أيضا تشكيل لجنة لمراجعة وتطوير سياسة التعليم الجامع التي تعتمدها الوزارة لتطوير برامج التعليم الجامع في فلسطين.
يذكر أن المرحلة الأولى من مشروع تعزيز التعليم الجامع في فلسطين تم تطبيقها خلال العام الدراسي الماضي وفيها تم افتتاح صفوف تمهيدية في عدد من المدارس الأساسية وتدريب معلمين ومشرفين ومدراء مدارس على استخدام التعليم الجامع في الصفوف العادية كحق أساسي لجميع الطلبة كما شملت هذه المرحلة العديد من الأنشطة واللقاءات التوعوية لأولياء الأمور حول تعزيز التعليم الجامع.
