أحمد دلول
طالب مختصون في الصحة المدرسية بضرورة اهتمام إدارات المدارس لعقد جلسات توعية وتثقيفية في المجال الصحي لأولياء الأمور في المدارس تهدف إلى غرس قيم واتجاهات إيجابية وسلوكيات سليمة من الناحية الصحية تخدم الطلبة والبيئة المدرسية والمجتمع.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها وزارة التربية والتعليم بمديرية الوسطى بحضور مدير تعليم الوسطى علي أبو حسب الله، ورئيس قسم التغذية البيئية بوزارة التربية والتعليم مازن البطنيجي، ورئيس قسم الصحة المدرسية محمود العزازي وبمشاركة 15 مدرسة مستهدفة ضمن مشروع غسل الأيدي بالمحافظة الوسطى.
وأكد المشاركون على أهمية عمل اللجان الصحية في المدارس ودورها الرائد والواضح في تثقيف وتوعية طلبة المدارس وأولياء أمورهم، وذلك من خلال عقد الندوات والمحاضرات التي تساهم في تثقيف المجتمع المحلي من أولياء أمور الطلبة.
وأوضح المختصون أن الطلبة من أصحاب الأعمار المختلفة يقضون الوقت الأكبر في مرحلة الطفولة والتي تقع ما بين الصف الأول حتى الصف السادس في البيئة المدرسية، معتبرين أن تلك البيئة تمثل أنسب الأماكن لاكتساب المعارف والمهارات الصحية السليمة، مؤكدين على أن المعلم لابد أن يكون مثلاَ إيجابياَ يُقتدى به.
وأضاف المشاركون بأنه يجب أن تتوفر البيئة الصحية السليمة والمعززة للطلاب من خلال توفير الحدائق المدرسية وتشجيرها ووضع المظلات الواقية من الشمس بالإضافة إلى الكشف الميداني والمتتابع للوحدات الصحية في المدارس وكذلك متابعة المقاصف المدرسية ومدى انضباطها لقوانين وشروط الصحة المدرسية.
وفي ختام الورشة أجمع المختصون على ضرورة غرس القيم الصحية السليمة لدى الطلبة وأولياء أمورهم، ومتابعة المرافق الصحية بشكل دوري ومستمر، و عقد اللقاءات التثقيفية الصحية حول النظافة العامة بكل جوانبها، وتشكيل لجان وأندية بيئية تهتم بالساحات البيئية.
