سامي جاد الله
دعا رئيس المجلس التشــريعي بالإنابة د.أحمد بحر حكومة التوافق الوطنــي إلى القيام بمهامها تجاه أبناء شــعبنا في قطاع غــزة، خاصة فيما يتعلق بإعادة الإعمار والعمــل على صرف رواتب الموظفين فــي غــزة ودمجهــم ضمــن كشــوفات الســلطة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال لقاء سياسي مفتوح مع كوادر موظفي وزارة التربية والتعليم العالي بمقر الوزارة بغزة بحضور د. محمود الجعبري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي، ود. أنور البرعاوي وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإدارية والمالية، كما حضر اللقاء أ. جمال أبو هاشم مستشار وزارة التعليم السابق.
وقــال د. بحر:” نحن ما زلنا متمســكين بحكومــة الوفاق الوطني وســندعمها فــي عملها خاصــة فيما يتعلق بإعادة الإعمار”.
ودعــا د. بحــر الرئيــس محمود عباس إلى اســتلام المعابــر الحدوديــة والشــريط الحــدودي مع مصر للإســراع بفتــح معبر رفــح، نافياً وجــود حكومة ظل فــي قطاع غــزة.
وفي ســياق متصل، أشــار بحر إلى أن الضامــن الوحيــد لتنفيذ ما تم الاتفــاق عليه في القاهرة فيمــا يتعلق باتفاقية وقف إطــلاق النار هي المقاومــة الفلســطينية، وفــي حال نقــض الاحتلال عهده فإن المقاومة جاهزة للدفاع عن حقوقنا.
وقدم د. بحر التهنئة لموظفي الوزارة بمناسبة الانتصار في معركة “العصف المأكول” مؤكداً أن شعبنا الفلسطيني قدّم أروع ملامح الصمود والبطولة والفداء و استطاع الانتصار والصمود والتحدي، موضحاً أن من أسباب النصر هي توكلنا على الله، ووحدة المقاومة في الموقع، واحتضان الشعب للمقاومة، وقوة سلاحها ورعب وجبن وخوف الاحتلال.
وبين بحر أن الاحتلال فشل في عدوانه العسكري و ومفاوضاته السياسية، فلم يوقف الصواريخ ولم يدمر الانفاق، ولم يستطع نزع سلاح المقاومة، وأن المقاومة الموحدة على الأرض ومن خلال الوفد المفاوض الموحد استطاعت الانتصار العسكري والسياسي.
وبين بحر أن الاحتلال لن يفلت من العقاب على جرائمه في قتل الأطفال والمدنيين وقصف المدارس والمستشفيات والبيوت الآمنة، فهذه الجرائم التي ارتكبها ستبقى وصمة عار في جبينة تطارده.
من جهته قال أبو هاشم:” إن المقاومة استطاعت تحقيق النصر وانتهت “نظرية الجيش الصهيوني الذي لا يقهر”، كما لم نُلاحظ إساءة لوجه الكيان الصهيوني مثلما رأينا في هذه الجولة من القتال.
وأضاف:” كانت العمليات النوعية والمفاجآت القوية للمقاومة فهناك كان رجال المقاومة خلف خطوط العدو، ونفذوا عمليات بحرية كبيرة، كما شاهدنا كيف اُخليت المستوطنات في غلاف غزة بفضل الصواريخ، وشاهدنا طائرات المقاومة في وسط الأراضي المحتلة.
وبين أبو هاشم أن الشعب الفلسطيني عصي على الانكسار, مؤكداً أن وزارة التعليم كان لها دور في هذا الانتصار من حيث رعاية الجيل الفلسطيني وتربيته عن وطنه وقضيته و تنفيذ برامج مميزة لخدمة الوطن مثل المخيمات الكشفية والفتوة وغير ذلك.
وثمن أبو هاشم الموقف الفلسطيني الموحد في ميدان المعارك والمفاوضات كما ثمن الاحتضان الشعبي للمقاومة والمناصرة من قبل الشعوب العربية والاسلامية والدولية لشعبنا خلال العدوان.
من جهته قدم د. الجعبري الشكر للدكتور أحمد بحر والأستاذ جمال أبو هاشم على هذا اللقاء مؤكداً أن وزارة التعليم يسرها مثل هذه اللقاءات البناءة.
