خالد الجرجاوي
شارك د. محمود الجعبري الوكيل المساعد لشئون التعليم العالي في وزارة التربية و التعليم في اليوم دراسي الموسوم بــ” الإشراف التربوي في المرحلة الأساسية الدنيا بين رتابة الأداء وإبداع الخبراء” المنظم من قبل قسما الإشراف التربوي والمرحلة الأساسية بكلية التربية في جامعة الأقصى بخانيونس و بحضورو د. زياد ثابت وكيل وزارة التربية و التعليم العالي للشئون التعليمية ومشاركاً , و أ. علي حسب الله مدير عام الاشراف التربوي ومشاركاً , ود. خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي في الوزارة, و رئيس الجامعة د. سلام الأغا ، ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية د. أيمن صبح، وعميد كلية التربية د. يحيى أبو جحجوح و مشاركاً , وعدد من رؤساء ومدراء المؤسسات التعليمية الحكومية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين و المختصين و الخبراء.
ونقل د. الجعبري تحياتي معالي وزير التربية و التعليم العالي د. أسامة المزيني و تمنياته لهذا اليوم الدراسي بالنجاح و التوفيق, معرباً عن سعادته بتنظيم هذه الأيام الدراسية في جامعة الأقصى، والتي تأتي انطلاقا من شعورها بالمسؤولية والحرص على تطوير المجال التعليمي الإشرافي على مستوى الوطن، لافتاً إلى عنوان اليوم الدراسي بالمتميز والذي يهتم ويعالج رتابة وأداء التعليم، مبيناً على أننا بحاجة في هذه الأيام الدراسية لإحداث ثورة تعليمية ضد النمطية في التعليم ، موضحاً أن تعليم المرحلة الأساسية الدنيا يعد من أهم المراحل التعليمية للفرد ويعتبر القاعدة القوية في بناء جيل يتحمل مسؤولياته مستقبلياً.
و أكد د. الجعبري أن الوزارة ستعمل علي تسخير الإمكانات المتاحة لديها لخدمة جمع المؤسسات التعليمية و طلبتها من أجل الوصول إلي الصالح العام و إحداث تقدم و نهضة علمية و عملية ملموسة علي الواقع التعليمي واعداً بتطبيق توصيات اليوم الدراسي في حين رفعها للوزارة , و في نهاية كلمته شكر جامعة الأقصى و العاملين فيها علي تنظيم هذا اليوم الدراسي متمنيا النجاح و التوفيق لكل من ساهم في تنفيذ و انجاح هذا العمل.
و رحب د. الأغا بالحضور، وأكد على أهمية الأيام الدراسية التي تنظمها الجامعة لأنها تساهم في تطوير رسالة الجامعة وارتقائها إلى أفضل المستويات التعليمية، وذلك لبناء أسس وقواعد تعليمية تخلق من روح النقاش والتعاون بين المشاركين ليخرجوا منها وبرؤية واضحة يمكن تحقيقها ، شاكراً جهود كلية التربية على تنظيمها العديد من النشاطات الهادفة إلى تطوير كادرها ، على اهتمام الجامعة بالبحث العلمي وتشجيع المشاركات العملية من داخل الجامعة وخارجها، مستعرضاً إنجازات الجامعة الأكاديمية والإدارية والعمرانية ، شاكراً كل من شارك في هذا اليوم الدراسي.
ومن الجدير بالذكر أن اليوم الدراسي يهدف إلي استثمار التجربة الإشراقية عند الخبراء , وتمحيص الرؤى الإبداعية بما يؤدي إلى قفزة نوعية تتخطى رتابة وأقع الإشراف التربوي في المرحلة الأساسية الدنيا و قد شمل اليوم الدراسي ثلاث جلسات قدمت في كل جلسة عدد من أوراق العمل الجلسة الأولى برئاسة أ. د. محمود الأستاذ بعنوان” وأقع الإشراف” نماذج ورؤى محلية وعالمية ، حيث قُدمت في الجلسة الأولى ثلاث أوراق عمل , أما الجلسة الثانية برئاسة د. موسى جودة فكانت بعنوان “جلسة خبراء الإشراف التربوي 1″ ، تضمنت أربع أوراق عمل، أما في الجلسة الثالثة برئاسة د. موسى جودة بعنوان” جلسة خبراء الإشراف التربوي “2” فقدمت أربع أوراق عمل
وفي النهاية أوصي المشاركون بضرورة اعتماد أساليب إشرافية مغايرة للأساليب الاشرافية القائمة، وضرورة تدريب المشرفين التربويين على أنماط إشراقية متطورة ومميزة ، واعتماد الفروق الفردية بين المعلمين في توظيف الأساليب الإشرافية الأزمة كلاً حسب مستواه، وإعطاء الحرية للمعلمين في ابتكار الطرق والأساليب لتدريس من واقع عملهم بعيداً عن النمطية، وضرورة خلق توأمة إشرافية بين مشرفي وزارة التربية والتعليم ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين ، وتزويد المعلمين بدروس توضيحية وتدريسية وتدريبية محوسبة، وأخيراً ضرورة تفعيل برامج التعليم الإلكتروني في زيادة التواصل بين المشرفين التربويين وعرض تجاربهم الناجحة، وفي الختام تمنى المشاركون بتحقيق توصياتهم وأهدافهم بأكمل وجهه.

