امتحان مزاولة مهنة التدريس.. خطوة لاختيار أفضل الكفاءات من المعلمين

سامي جاد الله – يواصل خريجو  أقسام وكليات التربية في الجامعات والكليات بغزة تعبئة الطلبات الخاصة بدخول امتحان مزاولة مهنة التعليم للعام الحالي2014 , ومن المقرر أن تستمر تعبئة الطلبات حتى   السابع عشر من الشهر الحالي استعدادا لخوض الامتحان والمقرر عقده في الرابع من مايو المقبل ,, اجتياز امتحان مزاولة المهنة هو شرط أساسي لدخول امتحان التوظيف السنوي,, المزيد من التفاصيل حول امتحان مزاولة المهنة وآراء الخريجين ورأي الوزارة واستعداداتها لقبول الطلبات وتنفيذ الامتحان في التقرير التالي….

خريجة التعليم الأساسي سمر أبو مسامح  أوضحت أن لديها الرغبة الكبيرة لدخول هذه الامتحان لأول مرة من أجل  الحصول على رخصة مزاولة التعليم وبدء شق طريقها العملي والصحيح في هذا المجال, كما أنها  تُجهز نفسها من الآن من خلال الدراسة الذاتية والمراجعات للكتب التربوية والمناهج التي تلقتها في الجامعة لتحقيق النجاح والتفوق.

خريج تربية علوم  محمود  مسلم قال : إنه ذهب للتسجيل من أجل الحصول على مزاولة مهنة التعليم , و بين أن الامتحان  يفيد الخريج  لأن من ينجح به ستزداد ثقته بنفسه وفي مستقبله في مجال التربية والتعليم .

زميله الطالب حسن له رأي مخالف فيقول : امتحان مزاولة المهنة عبء جديد على الطلبة فيكفي أن يكون هناك امتحان واحد يدخله الطالب وهو امتحان التوظيف الاعتيادي السنوي   الذي يضم أسئلة تربوية وعلمية.

المدرس أيمن حسين الذي تقدم للامتحان العام الماضي أكد أن الامتحان متنوع الأسئلة فهناك تربية وثقافة إسلامية وهناك أسئلة في اللغة العربية , كما أن الأسئلة من نوع اختيار متعدد وفي معظمها تحتاج إلى تركيز وتدقيق قبل الإجابة لأن الإجابات تتشابه فهناك على سبيل المثال حديث عن خطوات بناء الاختبارات المدرسية  وهناك مواقف تربوية عن التعامل مع الطلبة وضبط الصف وأسئلة عن الحوسبة في التعليم.

الرخصة مدتها5 سنوات

د. أنور البرعاوي وكيل وزارة مساعد للشؤون الإدارية والمالية قال : إن الوزارة أكملت مختلف الاستعدادات لتعبئة طلبات الخريجين الذين ينوون التقدم لهذا الامتحان مبيناً أن بإمكان الخريجين الذهاب لأقسام الشؤون الإدارية في كل مديرية لتعبئة الطلبات الخاصة بهذا الامتحان وذلك قبيل خوضه في الرابع من مايو المقبل.

وأوضح د. البرعاوي أن امتحان مزاولة المهنة هو امتحان يتقدم له كل من يرغب من خريجي كليات التربية , وإذا حقق النجاح فإنه  يحصل على رخصة مزولة مهنة التدريس لمدة خمس سنوات كما يحق له دخول امتحانات التوظيف التعليمية السنوية.

وبين البرعاوي أن الامتحان هو خطوة من خطوات الوزارة لاستخلاص أفضل العناصر والكفاءات والكوادر البشرية القادرة على القيام بعملية التعليم بكل كفاءة وفاعلية الأمر الذي يزيد من تحصيل طلبتنا,  مبيناً أن رخصة مزاولة التعليم مثلها مثل رخص الأطباء والمهندسين والمحامين وهو ضمن التوجهات الحديثة والعالمية في ميدان التربية.

وأكد وكيل الوزارة المساعد أن امتحان المزاولة يتركز في طرق التربية ويخرج لنا معلماً ملما بجميع النظريات والمعارف والفلسفات التربوية, وبذلك يكون مهيء للعمل في مهنة التدريس بعد اختباره في معارفه العلمية.

ليس غريبا على الطلبة

 من جهته بين أحمد سالم مدير عام الشؤون الإدارية أن الامتحان يعقد للعام الثاني على التوالي وهناك توقعات بإقبال كبير,  خاصة وأن هناك عدد من الخريجين تميزوا في هذا الامتحان واستطاعوا التميز في امتحان التوظيف اللاحق.

وبين سالم أن هناك عدة شروط لدخول الامتحان منها أن يكون حاصلاً على الدرجة الجامعية الأولى في التربية أو تأهيل تربوي أو دبلوم معلمين, ويتم تقديم الطلبات من قبل الشخص نفسه مع إبراز بطاقة الهوية الشخصية,  ويمكن للمتقدمين الذين لديهم طلبات توظيف من العام الماضي الاستعانة بالمستندات المرفقة في طلباتهم كل حسب مديريته.

أ.علي أبو حسب الله مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي قال: إن امتحان مزاولة المهنة لن يكون غريباً على المتقدمين فسيتضمن معارف ومعلومات تربوية و من المناهج التي تم دراستها في الجامعات فهناك عن التربية وأساليب التدريس والأهداف التعليمية والأنشطة التربوية والقياس والتقويم وعلم النفس .

وأكد أبو حسب الله أن الوزارة ومن خلال هذا الامتحان الذي يعتبر مقياس للقدرات تهدف إلى قياس مجموعة المعارف والمهارات التربوية والثقافية اللازمة لمهنة التعليم.