” الجودة” تطلق مشروع التقييم الخارجي لبرامج العلوم الإدارية و توصي بتعديلات علي استمارات تقييم البرامج

 

خالد الجرجاوي -أطلقت هيئة الاعتماد و الجودة في وزارة التربية و التعليم العالي في الملتقى الأول الذي نظمته بعنوان تقييم برامج العلوم الإدارية في مؤسسات التعليم العالي مشروع التقييم الخارجي لبرامج العلوم الإدارية بمؤسسات التعليم العالي , و أوصت بتعديلات علي استمارات تقييم البرامج و تحديد الأدلة و الوثائق المطلوب قياسها في المؤسسة .

 و شارك في الملتقى  أ. د ناصر فرحات رئيس الهيئة، و أ. أحمد زعرب نائب رئيس الهيئة، و أ. منى الصادق مدير دائرة الجودة والنوعية، ود. شوقي منصور دائرة الاعتماد، وأعضاء فريق الهيئة بكامله ، ولفيف من النواب الأكاديميين من مختلف مؤسسات التعليم العالي المعنية ببرامج العلوم الإدارية.

وافتتح د. فرحات اللقاء حيث  رحب  بالنواب الأكاديميين ، وأثنى على جهودهم الحثيثة من أجل رفعة وجودة مؤسساتهم التعليمية، و  من ثم استعرض عملية التقييم الذاتي والخارجي، وذكر أن هذا التقييم يحدد جوانب القوة في المؤسسة ويعمل على تعزيزها وكذلك الجوانب التي تحتاج إلى تحسين ويعمل على ضبطها لإجراء التنمية والتطوير.

وفي السياق ذاته بين فرحات أهمية التقييم الخارجي والذي يأتي استكمالاً للتقييم الذاتي المبني على جمع المعلومات والبيانات والتحليلات ويعطي مؤشراً على ما تم إنجازه من المعايير المتبعة دولياً، وإسداء النصائح والتوصيات, و وضّح مهام فريق التقييم الخارجي والتي تتم عبر مراحل يتبعها الفريق أثناء عمله , وذلك بعقد اللقاءات والزيارات الميدانية مع رؤساء وعمداء المؤسسات، و رؤساء الأقسام، وعينات من الطلبة والخريجين وأرباب العمل.

و بدورها عرضت أ. الصادق نموذج تقرير التقييم الخارجي للبرنامج الأكاديمي في مؤسسات التعليم العالي، وشرحت أهمية ما يتضمنه من معايير وكيفية تناولها من قبل المقيمين، حيث تضمن النموذج إحدى عشر معياراً من المعايير المعتمدة لدى هيئة الاعتماد والجودة، حيث ركزت على بعض المعايير التي من أهمها معيار أعضاء هيئة التدريس والذي يعتبر من الركائز الأساسية في جودة البرنامج الأكاديمية، كما أكدت على معيار المقررات الدراسية والتي تتضمن الخطط الدراسية ومسميات البرامج الأكاديمية، وأضافت بوجوب توحيد هذه الخطط على مستوى مؤسسات التعليم العالي، كما تم الحديث عن الخريجين وواقعهم في التخصصات المختلفة وأهمية متابعة مؤسسات التعليم العالي للطلبة الخريجين، والذي من شأنه أن يقدم تغذية راجعة للمؤسسة، وإعادة النظر في بعض الجوانب التي تعمل على تطوير مخرجاتها.

من جانبه أجمل أ. زعرب ما تم عرضه، وركز على أهمية التقييم لما فيه من مصلحة للمؤسسة المقيمة ، كذلك نوه إلى أهمية نشر ثقافة الجودة بمؤسسات التعليم العالي من خلال تطبيق مفهوم ومضمون الجودة على جميع الأصعدة من خلال التقييم المؤسسي والبرامجي،  ومن ثم فتح باب النقاش للحضور لإبداء الرأي.

وفي نهاية الملتقي شكر رئيس الهيئة الحضور وتفاعلهم ومقترحاتهم الإيجابية ووعدهم بأخذ مقترحاتهم بعين الاعتبار، لتحسين جودة التقييم.