خلال لقاء ” قائدات المستقبل”
توصية بتفعيل القضايا الوطنية في مواقع التواصل الاجتماعي
خالد الجرجاوي
أوصى عدد من الخبراء علي تنشيط القضايا الوطنية الفلسطينية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، لحشد و تنشيط أكبر عدد من المناصرين لها، مؤكدين على أهمية العمل ضمن خطط ومن خلال مختصين مع مراعاة استخدام اللغة الانجليزية في مخاطبة العالم.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها وزارة التربية والتعليم العالي و جامعة الأقصى بالتعاون مع مؤسسة صناع النجاح ، بعنوان “قائدات المستقبل حيث تناولت تفعيل القضايا الوطنية في مواقع التواصل الاجتماعي, وذلك بمقر جامعة الأقصى بغزة.
وحضر الورشة كل من أ. منير أبو الجديان عميد شئون الطلبة في جامعة الأقصى، و أ. محمد نعيم رئيس قسم التوجيه والإرشاد في وزارة التعليم ، والنائب في المجلس التشريعي أ. هدى نعيم، و أ. إسماعيل الثوابتة مدير المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، والكاتب صابر أبو الكاس .
وفي كلمة لها قالت هدى نعيم: أن القيادة غير مرتبطة و لا منحصرة بمنصب سياسي و لكن في كل مجال , ودعت كل فرد في المجتمع باستغلال الظروف التي يتواجد بها بشكل إيجابي، مبينةً أن الاحتلال لن يترك أي فرصة وأي وسيلة كانت إلا ويستغلها لصالحه حتى أنه استغل أيضا نقاط ضعفه وحولها إلى قوة.
مضيفة أن الاحتلال خسر الكثير في حرب الفرقان وتم تجريمه على المستوى الدولي وتشويه صورته لأن هذه الحرب وجدت من يوثقها من خلال دور الأفراد والمؤسسات في الحرب.
من جهته أوضح أ. نعيم أن الوزارة تسعى إلى تنمية مهارات وقدرات الطلبة وخاصة الجامعيين، واستثمار جهودهم واستغلالها بما يخدم أبناء المجتمع، مناقشاً بعض الأحداث التي تنشرها مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر وسكايبي وغيرها .
وأشار أ. أبو نعيم إلى الطرق الإيجابية لمواقع التواصل الاجتماعي وكيفية استغلالها لأصحاب النفوذ والتجار والشخصيات المهمة، منوهة إلى وجود هيئات وشخصيات تسعي لإسقاط أبناء المجتمع الفلسطيني وإنحلالة أخلاقياً وسلوكياً وغرس القيم الفاسدة في معتقداته، داعية الطالبات إلى الالتزام بالطرق الصحيحة لاستخدام المواقع الاجتماعية وتطوير المهارات الكامنة عندهم لخدمة الجميع .
من جهته، نوّه الثوابتة إلى عدة نقاط يمكن الاستفادة منها في استغلال مواقع التواصل بشكل أمثل أهمها التركيز على الجانب التقني والفني من خلال حشد أكبر عدد من المشاركين لدعم القضايا الوطنية من خلال فريق عمل متخصص يتشكل منه عدة مجموعات، كل مجموعة تحمل قضية معينة .
وشدد على أهمية الارتكاز إلى التخطيط والتخصص وعدم إغفال اللغة الانجليزية في مخاطبة العالم وعمل صفحات الكترونية وتفعيلها بشكل لحظي ومستمر والتركيز في التغطيات والمنشورات على الجانب الإنساني.
و بدوره، بيّن الكاتب أبو الكاس أن مواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن تفيد في دعم القرارات من أجل تغيير قناعات لتجنيد متطوعين في المشاركة بالقضايا المختلفة , وأكد أبو الكاس أن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في تزايد مستمر وخاصة في غزة حيث أفادت دراسة بأن فلسطين تأتي في المرتبة الثالثة باستخدام تويتر بعد السعودية والكويت بينما تحتل المرتبة السابعة عربيا والـ81 عالميا في استخدام موقع فيسبوك.
واعتبر أن الحصار هو القضية الكبيرة التي يتناولوها على الفيس بوك بنسبة 35% يليه الأقصى والمقدسات بنسبة 26% ومن ثم الأسرى والاستيطان والجرحى والشهداء.
