شرق خانيونس- عبد القادر أبو فسيفس
ضمن فعاليات حملة الترويج للفرع الشرعي استضافت مدرسة عيلبون الثانوية بنات مفتى مدينة خان يونس الشيخ إحسان عاشور ليتحدث لطالبات الصف العاشر عبر الإذاعة المدرسية عن الفرع الشرعي.
في بداية اللقاء شكر إدارة المدرسة لدعوتها له لإلقاء هذه الكلمة وأثنى على طالبات عليبون وأنهن من المتميزات ثم أخذ يتحدث عن الفرع الشرعي.
فأكد على أهمية العلم بشكل عام وأن طالبة الصف العاشر الآن تكون على أبواب اختيار الفرع الذي تريده فالطالبة التي تود التسجيل في الفرع العلمي فتكون قد اختارت طريقها أما الطالبة التي لا تود التسجيل في الفرع العلمي يكون أمامها طريقان إما الفرع الأدبي أو الفرع الشرعي فالأفضل لها التسجيل في الفرع الشرعي لأنه يشمل الفرعين وتستطيع الطالبة التي تتخرج من الفرع الشرعي التسجيل بالجامعة بأي قسم تريده وبذلك تكون الطالبة قد ملكت علم الدنيا وعلم الدين وبالتالي تستطيع العمل في أي مجال و أن تكون داعية لله عز وجل .
كما تحدث عن تجربة دول الخليج العربي حيث يكون فيها العلم الشرعي إلزامي من الصف الأول وحتى الثاني عشر فالطالبة المتخرجة من دول الخليج من الثانوية العامة على دراية بعلوم دينها, فلذا فنحن في فلسطين وأرض الرباط فالأحرى بنا أن نسجل في الفرع الشرعي. أيضاً تحدث الشيخ عاشور عن نوايا الأعداء في محاربة الدين وأهله فهم يحاربون الشعوب الإسلامية ولا سيما الشعب الفلسطيني وأهل غزة بالذات.
كما تحدث عن تجربة الماضي مع الاستعمار الفرنسي والاستعمار البريطاني الذي استعبد الشعوب وجعلهم جاهلين بعلوم دينهم فقد كانوا يعينوا المشايخ في أدنى الوظائف مالياً حتى يكونوا فقراء وفي حاجة الآخرين دائماً فلا يقتدى بهم, كما كان العلم الشرعي لا يوجد إلا بالأزهر في مصر ولا يسجل به إلا الطلاب الحاصلون على أدنى المعدلات في الثانوية العامة.
أيضاً تحدث الشيخ عاشور عن أهمية العلم الشرعي للفتاة سواء أكملت دراستها في الجامعة أم لم تكمل فهي تستفيد منها في بيتها وفي تربية أبنائها وفي بيت أهلها. كما وضح الشيخ عاشور للطالبات النظرة السلبية للفرع الشرعي فالطالبة المتخرجة من هذا الفرع لا تكون شيخة كما يقال وإنما عالمة بأمور دينها وتستطيع ممارسة أي مهنة بعد ذلك. وأن العلم الشرعي أفضل العلوم فقد قضى الرسول صلى الله عليه وسلم جل حياته في تعليم المسلمين أمور دينهم وأن الذين يتعلموا علوم الدين تحفهم الملائكة ويكونوا من الناس الراضي عنهم رب العالمين, ومن رضي الله عنه أحبه وأرضا الناس عنه ومن سخط الله عنه أسخط الناس عنه أيضاً.
وفي نهاية كلمته شكرت مديرة المدرسة الأستاذة نهلة أبو رومية الشيخ إحسان عاشور على تلبية دعوة المدرسة والحضور وإلقاء الكلمة . من جهته أكد الشيخ عاشور أنه سعيد بالقاء هذه الكة وسيكون له لقاءا ت أخرى في المدارس , كما تفقد عاشور ت مع مديرة المدرسة ومعلمات التربية الإسلامية مصلى المدرسة بعد ترميمه وإصلاحه.
ضمن حملة الشرعي..مدرسة عيلبون تستضيف مفتي خانيونس
