بحضور د. البرعاوي.. تعليم الوسطى يكرم المربية رسمية مشعل بعد 33 عاماً من العطاء في سلك التعليم

 

خلال الحفل التكريمي ( لمسة وفاء لأهل العطاء)
د. البرعاوي / افتتاح جمعية المتقاعدين التربويين يهدف لنقل الخبرات للميدان التربوي
 
مديرية الوسطى- أحمد دلول- علاء أبو شاويش
أوضح د. أنور البرعاوي الوكيل المساعد للشئون المالية و التعليمية بوزارة التربية و التعليم العالي، أن الوزارة قد افتتحت العام الماضي جمعية المتقاعدين التربويين في قطاع غزة بهدف نقل الخبرات التربوية من جميع الإخوة المتقاعدين بعد تقاعد الموظف، و طالب د. البرعاوي جميع المتقاعدين الانتساب إلى الجمعية لكي تكون قوية بكوادرها التربوية.

جاء ذلك خلال الحفل التكريمي الذي عقدته مديرية التربية والتعليم بالوسطى بعنوان ” لمسة وفاء لأهل العطاء” لتكريم المربية الفاضلة رسمية مشعل النائب الإداري للمديرية لبلوغها سن التقاعد بحضور د. فتحي كلوب مدير عام الإشراف التربوي و د. خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي و شاهر مشتهى نائب مدير عام اللوازم و مدير التعليم على أبو حسب الله و النائب الفني ماهر أبو زر، ومدير التربية والتعليم بشرق خانيونس سعاد أبو سنيد ونائبيها الفني والإداري وعاطف وادي ممثل جمعية المتقاعدين و ناصر أبو غرقود ممثل نقابة المعلمين و عدد من الشخصيات الاعتبارية و رؤساء الأقسام ومديري المدارس ومديراتها والمشرفين التربويون وذوي المحتفى بها.

وأضاف الوكيل المساعد بأننا اليوم نقف لتكريم المربية الفاضلة أم صالح التي أفنت جُلَّ عمرها في خدمة العملية التعليمية، معتبراً أنها نموذج المرأة المجاهدة الصابرة الصادقة في ميدان العمل، مطالباً إياها بأن يكون التقاعد خطوة جديدة للتفكير التربوي تفُيد بها العمل التربوي، موضحاً بأن الحضور الكبير دليل على حب الجميع للأخت رسمية مشعل فعطاؤها كبير و أثرها عظيم.

من جانبه رحب مدير التربية والتعليم بالوسطى علي أبو حسب الله بالحضور وأضاف إننا نلتقي اليوم لنكرم مربية فاضلة جاهدت وبذلت كل وقتها وجهدها خدمة لأبناء هذا الوطن، فكانت لها بصمات وانجازات في تربية النشء فخرج من تحت يديها أفواجاً كثيرة من الطلاب والطالبات، فعرفناها شخصية قيادية لا تخشى في الحق لومة لائم تضع الأمور في نصابها.

وأوضح أبو حسب الله بأن مشعل شاركت في تأسيس مديرية الوسطى في العام 2005م بجانب مدير التربية والتعليم آنذاك د. فتحي كلوب، وشاركت في وضع لبنات النظام الإداري لهذه المديرية وبذلت كل غال ونفيس في سبيل تطوير المديرية والارتقاء بها على المستوى الفني والإداري.

وفي نهاية كلمته قال أبو حسب الله أرى ولا أزكيك على الله انك أتقنت عملك فابدعتي وتميزتي بمعنى الكلمة، فلا أجد في هذه اللحظات الكلمات التي توافيكي حقك من الشكر والثناء، وأتمنى لك حياة هادئة سعيدة ملؤها الراحة والاستقرار.

أما في كلمتها فشكرت رسمية مشعل النائب الإداري لمدير التربية والتعليم بالوسطى وفد الوزارة والحضور جميعاً على مشاركتها هذه اللحظات التي يمتزج فيها الفرح بالحزن ويختلط فيها الضحك بالبكاء، وتتزاحم الذكريات، فرح لأمانة منّ الله علينا بحملها وأدائها على خير وجه، وحزن لفراق حاولنا إنكاره دوماً رغم إيماننا بحتميته، وأضافت مشعل لقد حان الوقت لطي ثلاثة وثلاثين عاماً من الجهد والبذل والعطاء والمحبة والإخلاص.

ولخصت مشعل خلال الكلمة مسيرتها الحافلة بالعطاء منذ أن عملت معلمة في الكويت لمدة سنتان ومن ثم في السعودية لمدة سبع سنوات، قبل أن تعود إلى الوطن وتتنقل من مدرسة إلى مدرسة  ومن مركز إلى مركز، وشكرت مشعل كل المعلمين والمعلمات الذين عملت معهم رحم الله من قضى منهم ووفق من لازال يواصل المسير موظفاً أو متقاعداً.

وأثنت النائب الإداري على جهود وعطاء مدير التربية والتعليم بالوسطى علي أبو حسب الله، والعمل بروح الفريق والأسرة الواحدة الذي تتميز به مديرية الوسطى بقيادته، وشكرت جهود النائب الفني ماهر أبو زر الذي عملت معه كفريقاً متكاملاً ، والشكر موصول للمشرفين التربويين ورؤساء الأقسام وكافة الموظفين، ولمدراء المدارس وأوصيهم بالعمل بروح الفريق والشجاعة في القرار دون تسرع وإنزال الناس منازلهم والحكمة والعدالة.
هذا وتخلل الاحتفال عدد من الكلمات والفقرات الشعرية التي ألقاها المشرف التربوي عبد الله مهنا، والمربي الفاضل أبو رامي الأغا، كما تم في نهاية الاحتفال تسليم مشعل عدد من الهدايا التذكارية المقدمة من مديرية التربية والتعليم بالوسطى والأقسام والمدارس.
00azx71