ضمن التعاون المشترك
وفد طلابي من غزة يصل ماليزيا للمشاركة في برنامج ثقافي تربوي
علاء فيصل
وصل الى العاصمة الماليزية كوالالمبور الخميس 2/1/2014 وفداً من طلاب الثانوية العامة بقطاع غزة، للالتحاق ببرنامج ثقافي تربوي في ماليزيا.
وكان على رأس الوفد أ. هاني الهور مدير الدائرة الثقافية في الأنشطة التربوية بوزارة التعليم.
و قد أشاد وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة عطية المزيني بالدور الماليزي الداعم للقضية الفلسطينية، مؤكداً على عمق العلاقة التي تربط دولة ماليزيا بفلسطين.
وأضاف د. المزيني أن الوزارة بذلت جهوداً مضنية لإنجاح البرنامج التربوي التثقيفي بين مؤسسات في ماليزيا ووزارة التربية والتعليم في قطاع غزة.
وحث د. المزيني الطلبة على الاستفادة من هذه المشاريع التربوية الهادفة التي يمكن أن تسهم بتنوع الثقافات وتعزيزاً للقيم الدينية التي زرعها ديننا الحنيف في نفوسنا.
بدوره تحدث أ.عماد الحديدي مدير عام العلاقات العامة والاعلام أن العلاقات الدولية بذلت جهود كبيرة لتوقيع اتفاقية تعاون مشترك بين ماليزيا وفلسطين، في مختلف المجالات.
وأثنى الحديدي على حرص الدولة الماليزية على كسر الحصار المفروض منذ الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، مؤكداً أن انشاء المدرسة المهنية الماليزية في القطاع ما هو إلا تجسيد للجهود المبذولة لدعم قطاع التعليم.
من جانبه استقبل أحمد النجار الناشط الفلسطيني والمتواجد بماليزيا وفد الطلبة في مطار كولالمبور، وقال النجار” نجحنا في الترتيب مع مؤسسة رعاية فلسطين “تشكنا فلسطين” لاستقبال وفدٍ طلابيِ من غزة للالتحاق ببرنامج تثقيفي في ماليزيا، على نفقة المؤسسة”.
ولفت النجار إلى أن فكرة البرنامج هي من أجل تشجيع الطلبة على حفظ القرآن، وحثهم على التفوق والتميز في الدراسة.
وضم الوفد خمسة طلبة: عدي الأخرس، محمد جندية، خالد النجار، محمد أبو مشايخ، لؤي أبو زهري”، وتم انتقاؤهم من عدة مدارس شمال ووسط وجنوب القطاع بالإضافة الى مشرف الرحلة أ. هاني الهور، لافتاً إلى أن الوفد سيمكث عشرة أيام وسيقوم خلالها بالعديد من الزيارات، للمسئولين والوزارات وجامعات ومكتبات ومراكز تثقيفه.
ومن المتوقع ان تستضيف ماليزيا خمسة طلبة آخرين خلال العام القادم لتنفيذ برنامج مماثل، على أن يتم توسيع البرنامج ليشمل عدداً أكبر من الطلبة الغزيين، وكذلك استضافة عدد مماثل من الطلبة الماليزيين للاطلاع على وضع نظرائهم في قطاع غزة.
