خلال الاحتفال بيوم المعلم في الوسطى د. ثابت : الوزارة مستمر في السعي لتحسين أوضاع المعلمين وإنصافهم
أكد د. زياد ثابت وكيل وزارة التعليم المساعد للشؤون التعليمية أن الوزارة مستمرة في السعي لتحسين أوضاع المعلمين وذلك بعد إنصافهم جزئيا من خلال إقرار كادر المعلمين خلال بداية العام الحالي, موضحاً أن الوزارة تقدر وتثمن عالياً جهود المعلمين في تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية وتطوير التعليم.
جاء ذلك خلال الاحتفال بيوم المعلم الفلسطيني وتكريم المعلمين المتميزين والمتقاعدين الذي نظمته مديرية التربية والتعليم بالوسطى بحضور مدير عام الإشراف التربوي د. فتحي كلوب, ومدير التربية والتعليم بالوسطى علي أبو حسب الله ونائبيه, ومدراء الأوقاف والصحة والشؤون الاجتماعية بالمحافظة الوسطى ورؤساء البلديات, ووفد من جمعية دار الكتاب والسنة، والمعلمين المكرمين وأسرة مديرية التربية والتعليم بالوسطى وذلك بقاعة شهداء الوسطى بالمديرية.
وقال د. ثابت :” إن المعلم يفني عمره للارتقاء بوطنه وبناء جيل متعلم ومثقف قادر على تحرير أرضه وبناء مستقبله المشرق، مضيفاً بأننا نلتقي اليوم لنحتفل بيوم المعلم ونكرم مجموعة من المعلمين الذين قادوا العمل التربوي على مدار سنوات طويلة في سبيل الارتقاء بالطلبة وبناء وطنهم.
ونقل د. ثابت تحيات وتقدير معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني وتهنئته للمعلمين بشكل عام في يومهم وتحية خاصة للمعلمين المتميزين والمتقاعدين على جهودهم وعطائهم طوال سنوات عملهم في سلك التربية والتعليم.
وأوصى وكيل الوزارة المساعد مديرية الوسطى بالاستفادة من هؤلاء المعلمين ومن طاقاتهم الكبيرة في نقل خبراتهم ومعارفهم للمعلمين الجدد وحتى للطلاب، وأكد بأن مديرية الوسطى يحق لها أن تحتفل وتحتفي بهذه الكوكبة المميزة من المعلمين والمعلمات بعد النتائج المشرفة والانجازات التي حققتها خلال الفترة الماضية.
وبدوره قال مدير التعليم أبو حسب الله نحتفي اليوم بأشرف وأنبل مناسبة إنها مناسبة يوم المعلم الفلسطيني والذي اعتادت مديرية التربية والتعليم بالمحافظة الوسطى أن تحييه تكريما ووفاءً لهذا المعلم المعطاء الذي يفني حياته ووقته في سبيل بناء الأجيال وبناء الإنسان الفلسطيني، معبراً عن شكره لتلك السواعد التي تساهم في المقاومة من أجل العلم والحرية والكرامة والبناء، معتبراً بأنها تقاوم كما يقاوم الأشاوس الذين يرابطون على ثغور الوطن لحمايته.
وأضاف أبو حسب الله أنه لهذه المكانة السامية والمنزلة العظيمة تكرم اليوم المديرية معلميها الذين تم إحالتهم على التقاعد كما تكرم المعلمين والمعلمات الذين تميزوا في عطائهم وأدائهم، مبيناً أن ما يميز هذا اليوم تكريم الأخ الكبير د. فتحي كلوب مؤسس هذه المديرية والذي بنى لبناتها وقمنا من بعده بتكملة المشوار.
وأكد مدير التعليم أن هذا التكريم إنما يأتي في سياق تقديم لمسة وفاء وحب وتقدير لهؤلاء المعلمين حتى يستمروا في العطاء وليكونوا قدوة لزملائهم من المعلمين والمعلمات في الحذو حذوهم والسير على نهجهم.
وفي نهاية كلمته توجه أبو حسب الله بالتحية والتهنئة للمعلمين والمعلمات والمديرين والمديرات بهذه المناسبة وخص بالتحية المكرمين منهم اليوم، وأثني بالتحية لوزارة التربية والتعليم العالي على جهدها الدءوب في تصويب وتسيير العملية التعليمية، كما شكر الأخوة الذين تبرعوا ببعض الهدايا للمكرمين وخص بالذكر شركة جوال، جميعه الصلاح الإسلامية، جمعية الكتاب والسنة بخان يونس.
وفي كلمة باسم المكرمين قال المربي جميل أبو حسنين أن الأمم المتحضرة تحتفي بالمعلم وتقدم له كل رعاية وتكريم لأنه سبب نهضتها، ولأنه يأخذ بأيدي العلم إلى مصاف العلم والتعليم، فلقد قضى هؤلاء المعلمون سنوات طويلة في ميدان التعليم ناهز بعضها الأربعين عاماً من البذل والعطاء دون كلل أو ملل في سبيل تحقيق هذه الرسالة الخالدة رسالة التربية والتعليم.
وفي كلمة جمعية المتقاعدين شكر نائب رئيس الجمعية عاطف وادي مديرية التربية والتعليم بالوسطى على تنظيم هذا الاحتفال الذي يأتي تكريماً للمعلم الذي يقوم بصقل العقول ويهذب النفوس فهو كالشمعة التي تحترق لتضيء لنا الطريق وتخرجنا من ظلام الجهل إلى نور المعرفة.
وأثنى وادي على جهود المعلمين المتقاعدين وأن حياتهم عطاء مستمر، مشيداً بأدائهم وعملهم بنشاط وحيوية، وأوضح بأن التقاعد هو حياة ومرحلة جديدة وليس نهاية الرحلة، متوجهاً بالشكر لوزير التربية والتعليم على دوره في تأسيس جمعية المتقاعدين لتكون حاضنة للمتقاعدين التربويين وتقوم برعايتهم في كافة الجوانب وتستفيد من خبراتهم وقدراتهم الكبيرة.
وقد شهد الاحتفال عدة فقرات فنية كما تم تكريم كوكبة من المعلمين المتميزين والمتقاعدين.




