د. البرعاوي يناقش مع مؤسسة “تيكا التركيا” احتياجات بناء المدارس


 
د. البرعاوي يناقش مع مؤسسة “تيكا التركيا” احتياجات بناء المدارس
 
غزة- حسن الشريف
استقبل د. أنور البرعاوي وكيل وزارة التعليم المساعد للشئون الادارية والماليةوفداً من مؤسسة وكالة التنسيق والتعاون التركي “تيكا” ضم ميحميت بيازيد أكسوي مساعد منسق برنامج فلسطين, و م. محمد مرتجى منسق مكتب غزة.

وحضر اللقاء  م. جمال عبد الباري مدير عام الأبنية والمشاريع, و م. حاتم غيث مدير الأبنية, و م. محمد الأغا مدير المشاريع وذلك في مقر الوزارة بغزة.
 
 
وتأتي هذه الزيارة من أجل تنفيذ مشاريع بناء مدارس تركية جديدة في قطاع غزة أسوة بافتتاح المؤسسة التركية لأربع مدارس في الضفة الغربية حيث أتمت المؤسسة بناء مدرسة في كل مدينة من مدن الضفة  الغربية والمرحلة الثانية من المشروع بناء مدارس جديدة في مدن غزة.

ورحب د. البرعاوي بالوفد الزائر مؤكداً على عمق العلاقة التي تربط الشعب الفلسطيني بالشعب التركي, مؤكداً  أن وزارة التعليم تسعى مع جميع الدول المانحة والداعمة لبناء المدارس وتخفيف نظام الفترتين وتقليل عدد الطلاب في الصف الواحد وتضع ذلك على سلم أولوياتها و ضمن خططها الاستراتيجية المقبلة.

وأشار وكيل الوزارة المساعد إلى أن غزة تحتاج إلى بناء العديد من المدارس نظراً للزيادة السكانية والكثافة التي تعانيها مدينة غزة, والعدوان الاسرائيلي المتواصل  واستهدافه للمدارس خاصة المدارس الحدودية لغزة.

وأضاف د. البرعاوي أن وزارة التعليم كلما بنت مدرسة سهلّت على الأطفال الأمن والوصول إلى مدارسهم متمنياً على تركيا تبني قطاع التعليم  لما يشكله من بعد انساني وأخلاقي وتاريخي للشعبين الفلسطيني والتركي.

بدوره أوضح م. عبد الباري حجم الاحتياجات التي يحتاجها قطاع التعليم في غزة وحجم المعاناة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني نظراً لقلة المدارس موضحاً أن 76% من المدارس في قطاع غزة تعمل بنظام الفترتين, وأضاف مدير عام الأبنية والمشاريع أن غزة ورثت أرث متصدع من الاحتلال في المدارس القديمة  وتحتاج إلى إعادة تأهيل لعدم وجود مختبرات وملاعب كرة قدم فيها وتحتاج إلى تطوير كبير.

من جانبه أعرب أكسوي عن سعادته بزيارة وزارة التعليم وحفاوة الاستقبال, مؤكداً على أن أهم أهداف مؤسسته هو دعم قطاع التعليم  من خلال بناء وترميم واكمال النواقص في المدارس وبناء مدرسة في كل مدينة من مدن فلسطين, مؤكداً على أن المؤسسة والحكومة في تركيا تعتقد أن من أفضل مشاريع التمويل هو قطاع التعليم لأنها تدعم الطالب وتستمر معهم طوال سنوات دراستهم.