ضمن مسابقة بيئة مدرسية نظيفة في مديرية الوسطى ..طالبة تبتكر منفضة طباشير


ضمن مسابقة بيئة مدرسية نظيفة
طالبة تبتكر “منفضة طباشير” في مدرسة خولة بنت الأزور الثانوية بالوسطى
الوسطى – أحمد سعدي دلول
هنا مدرسة جديدة  وهناك أخرى فإذا ما مررت أو تجولت في أنحاء قطاع غزة تجد البنيان الجديد والذي شُيد أخيراً في ظل خطة وزارة التربية والتعليم العالي والتي أسمتها “ثورة بناء المدارس” والتي كانت إحدى معالم عام التعليم 2012م، وللحفاظ على ذلك البنيان الجديد والاهتمام بنظافة الجدران في المباني الجديدة فقد نظمت مدرسة خولة بنت الأزور  المسابقة الرائدة بعنوان “نحو بيئة مدرسية نظيفة” ، والتي كانت رؤية وفكرة في المدرسة تحولت إلى واقع، الطالبات بدأن بالتفكير بمشاريع ريادية تخدم البيئة المدرسية، ومن هنا كان  المبادرة الإبداعية في إنتاج منفضة الطباشير لأحدى الطالبات  لذا نضع بين أيديكم التقرير التالي:
أتأذى من المنظر
الطالبة منى رفعت الشعافي صاحبة تلك المبادرة و التي تدرس في الصف العاشر الأساسي، تسكن في مدينة دير البلح تقول : بأنني و من خلال ملاحظاتي للكثير من الطالبات في المدرسة عند نفضهن للممحاة ” مساحة السبورة ” على حائط و جدران الفصل سواء من الداخل أو الخارج كنت أتأذى كثيراً من ذلك المنظر هذا بالإضافة إلى أنني أجلس بجوار الحائط، فكانت أول فكرة و مبادرة تخطر ببالي كيفية الانتهاء من ذلك المنظر الكئيب فمن خلال المبادرة و المسابقة المدرسية التي أعلنت عنها إدارة المدرسة بالتفكير الجدِّي لحل تلك الإشكالية و المؤرقة لجميع المدارس في فلسطين فكانت فكرة مشروع إعداد منفضة الطباشير.
خامات بسيطة
صاحبة المبادرة الشعافي توضح لنا المواد المستخدمة في صناعة منفضة الطباشير فتقول: إن الخامات المستخدمة في إعداد المنفضة بسيطة جدا و يمكن لآيَّ إنسان أن يجدها في بيته، فهي عبارة عن ثلاث ألواح خشبية 30×20 و درج و شبكة حديد لضرب المنفضة فيها، وعن آلية استخدام المنفضة تبين الشعافي بعد تجميع القطع الخشبية و وضع الدرج المثبت عليه شبكة الحديد بوضعه داخل تلك القطع الخشبية الثلاثة و من ثمَّ تكون عملية النفض بداخل الدرج بعد الانتهاء من مسح السبورة، بذلك تتراكم الطباشير بداخل الدرج و بعد الانتهاء من اليوم الدراسي يتم إزالة الدرج و تنظيفه.
فكرة المنفضة هي الأولى على مستوى الوطن
ناظرة المدرسة فدوى أبو السبح رحبت بمبادرة الطالبة الشعافي و التي اعتبرتها من المبادرات الرائدة و المميزة التي قدمت خلال المسابقة المدرسية و التي تم الإعلان عنها بعنوان ” نحو بيئة مدرسية نظيفة “.
و بيَّنت أبو السبح بأن هناك العديد من المبادرات  تستحق الاهتمام و التي كان الفضل منها هذه المبادرة منفضة الطباشير و التي ساهمت في المحافظة بشكل كبير على الشكل الداخلي و الخارجي للفصول، مطالبة وزارة التربية و التعليم العالي و على رأسهم معالي الوزير د. أسامة المزيني بأن يأخذ فكرة و مبادرة الطالبة بمحمل الجدية  والعمل على تبنيها و تعميمها، معتبرة فكرة المنفضة هي الأولى على مستوى الوطن.
المدرسة المتميزة
من جانبه أوضح مدير التعليم على أبو حسب الله بأن المديرية و في كل عام تقوم بتكريم المدارس المتميزة و الذي نعقده على شرف المعلمين المتميزين في يوم المعلم مؤكداً على أن من أهم شروط اختيار المدرسة نظافة البيئة المدرسية و الصفية بالإضافة إلى الجوانب الإدارية.
و ثمَّن أبو حسب الله مبادرة الطالبة الشعافي معتبراً إياها مثالاً للطالب المبدع و المفكر، مطالباً جميع المدارس أن يحذو حذو مدرسة خولة بنت الأزور في اهتمامها بنظافة البيئة المدرسية و الصفية.
الطالبات يبتكرن
تقول مديرة المدرسة فدوى أبو السبح أنه ومن خلال مبادرة الطالبة لمنفضة الطباشير جعلت الطالبات في تفكير دائم لإعداد مبادرات إبداعية رائعة لفكرة منفضة الطباشير، ودعت أبو السبح جميع الطالبات لعدم نفض ممحاة السبورة على الجدران للمحافظة على نظافة البيئة المدرسية و مرافقها لتكون نموذجاً يحتدا به في جميع المدارس.