التعليم تناقش” مشروع الاعتماد التربوي لجودة المدارس”

 
 

التعليم تناقش” مشروع الاعتماد التربوي لجودة المدارس”
 
غزة- سامي جاد الله
 
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي ورشة عمل لعدد من المدراء العامين ومدراء التعليم والمشرفين ورؤساء الأقسام لوضع الإجراءات العملية لبدء مشروع الاعتماد التربوي لجودة المدارس في قطاع غزة.

ومشروع الاعتماد التربوي يتمثل في تشكيل هيئة الاعتماد التربوي على مستوى الوزارة والمديريات والمدارس وتقوم هذه الهيئة  بوضع معايير للجودة ومن حق كل مدرسة أن تتقدم للاعتماد إذا استوفت الشروط الملائمة ,ويسري مفعول الاعتماد لفترة زمنية محددة تخضع خلالها المدرسة لزيارات ومراجعات من هيئة الاعتماد للتأكد من أن المدرسة لاتزال تحافظ على مستواها, وتتوافر معايير الاعتماد فيها أو أن يتم إشعارها بإصلاح الخلل والقصور إن وجد.

وترأس الورشة د. زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية الذي أكد أن هذا المشروع يأتي تحت هدف رئيسي وهو الارتقاء  والجودة العالية بالعملية التربوية والتعليمية موضحاً أن تطبيق الاعتماد التربوي في المدارس يمثل إحدى الآليات الداعمة لضمان جودة التعليم الذي تقدمه هذه المدارس, وهو أمر يمثل مطلباً ملحاً تمليه الحاجة الماسة إلى نوعية تعليم عالية الجودة, كما أن تطبيق الاعتماد التربوي يمثل دافعاً ذاتيا لدى كافة العاملين في المدارس للسعي الدائم للإفادة من فرص التنمية المهنية المستمرة التي تتاح لهم ليتمكنوا من الارتقاء المستمر بنوعية التعليم الذي يقدموه للطلبة كشرط أساسي لوفاء مدارسهم بمتطلبات الاعتماد التربوي.
 
وقال د.ثابت:” أن آليات الاعتماد التربوي للمدارس تتمثل في بناء معايير الجودة ثم إجراء الدراسة الذاتية وفيها تقوم المدرسة التي تسعى لاعتماد بعمل دراسة ذاتية لتحديد مدى استيفائها لمعايير الاعتماد , وهناك مرحلة إجراء الزيارة الميدانية وفيها تقوم الهيئة بزيارة المدرسة التي تقدمت للاعتماد وتقديم تقرير بعد الزيارة للمدرسة ومناقشته قبل تقديم التقرير النهائي بالاعتماد أو عدمه, ثم تأتي مرحلة النشر وفيها يتم الإعلان عن المدرسة بالاعتماد من عدمه, وإذا اعتمدت تخضع لمتابعة وتقييم للتأكد من أهليتها لحمل صفة معتمد ومدى استمرارها في الوفاء بالمعايير,  وهناك الاعتماد المشروط وهو في حالة لم تستوف المدرسة واحدا أو أكثر من معايير الاعتماد, وهناك سحب الاعتماد ويتخذ بعد أن عجزت المدرسة عن علاج أوجه القصور ولم تسطع الوصول للمستوى المطلوب.

وأشار د.ثابت إلى أن آليات تنفيذ المشروع تتمثل في عدة نقاط أبرزها تشكيل فريق من أصحاب الخبرة من الوزارة والمديريات ليمثل هيئة الاعتماد, وإعداد المعايير, ومن ثم تدريب فرق تطوير في المدارس على إجراء التقييم الذاتي و إعداد وتنفيذ الخطط التطويرية بناء على نتائج التقييم الذاتي.
 
وقد شهدت الورشة نقاشا موسعاً من قبل الحضور حول آليات المشروع وتحديداً المعايير الخاصة بالجودة, ومراحل تطبيقه على المدارس وغير ذلك الأمور.

وفي هذا الصد قال المشرف التربوي د. جواد الشيخ خليل إن هذا المشروع من المشاريع المميزة التي من شأنها أن ترفع مستوى التعليم ورفع كفايات الطواقم العاملة للمدارس والتنافس بينها على الصعيد الفني والإداري, وأشار إلى أن هذا الأمر له علاقة مباشرة بزيادة تحصيل الطلبة وهو من أولويات الوزارة وبالتالي تخريج الطالب المتميز الذي يستطيع خدمة وطنه ومجتمعه.

بدوره قال أ.نبيل العرابيد مدير عام الإدارات التربوية إن هذا المشروع له أبعاد ايجابية كثيرة لأنه يسير بشكل منهجي وعلمي ويدرب المدارس على التقييم الذاتي وهو أمر يعود بالنفع على المدرسة حيث تتحد د لديها مواطن القوة لتنميتها ومواطن الضعف لعلاجها وبالتالي رقي العملية التعليمية .