افتتاح مدرسة طيبة شرق خانيونس


 
وزارة التربية والتعليم العالي تواصل ثورة البناء وتفتتح مدرسة طيبة شرق خان يونس
 
مديرية شرق خانيونس- عبد القادر أبو فسيفس

في إطار مواصلة “ثورة البناء” التي اعتمدتها وزارة التربية والتعليم العالي وتحت رعاية وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني افتتح وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية د. زياد ثابت مدرسة طيبة الثانوية للبنات شرق خان يونس، بحضور مدير عام العلاقات العامة والإعلام بالوزارة أ. عماد الحديدي، ومدير عام المناهج والإشراف التربوي د. فتحي كلوب، ومدير التربية والتعليم د. سعيد حرب, والنائب في المجلس التشريعي د. يونس الأسطل، ومفتى محافظة خان يونس الشيخ إحسان عاشور، وعميد كلية التكنولوجيا د. محمد صادق، ومشرف الفتوة في شرق خان يونس الرائد سهيل أبو لبدة، وعدد من رؤساء بلديات شرق خان يونس، ولفيف من رجال الإصلاح وأولياء الأمور.

وخلال كلمته أكّد د. ثابت أنه رغم اشتداد وطأة الحصار المفروض على شعبنا المرابط  إلا أن الوزارة عازمة على مواصلة “ثورة “البناء” والتي تتمثل في استمرار بناء المدارس وتطوير العملية التعليمية من كافة جوانبها، حيث تم افتتاح 19 مدرسة في أقل من عام، والعمل جارٍ على افتتاح 26 مدرسة جديدة، مشيرًا إلى أن إنجازات الوزارة لم تتوقف عند هذا الحد، ولكن تجاوزتها إلى تطوير العملية التعليمية برمتها، حيث كان للمقاومة النصيب الأعظم في مناهجنا فالهدف منها غرس فلسفة المقاومة في نفوس أبنائنا الطلبة لأنهم يمثلون جيل التحرير والمستقبل الواعد.

وأوضح د. ثابت أن افتتاح مدرسة طيبة يأتي متزامنًا مع أكثر من ذكرى عزيزة على قلوبنا حيث ذكرى الهجرة النبوية وعاشورا، والانتصار في معركة حجارة السجيل حيث كان لشرق خان يونس الدور البارز فيها، وذكرى اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات واغتيال القائد أحمد الجعبري.

بدوره أشار د. حرب إلى إن افتتاح مدرسة طيبة يأتي تحقيقًا لشعار “يد تبني ويد تقاوم” فبالأمس القريب انتصرنا في معركة “بوابة المجهول” وها نحن نبني مدرسة جديدة في نفس المنطقة، وهذا يدل على قوة الإرادة التي يتمتع بها شعبنا المرابط فالتعمير والبناء يسير في خط متوازٍ من التضحية والفداء، منوهًا في الوقت ذاته أن بناء مدرسة يعني تخفيف العبء عن أبنائنا الطلبة من خلال تخفيف الكثافة الصفية، وإنهاء العمل بنظام الفترتين الذي يعتبر هدفًا نسعى على مدار الساعة إلى تحقيقه.

وأكد د. حرب أن شعار عام التعليم نحو “تعليم نوعي” لم يكن قولاً نظريًا بل كان واقعًا عمليًا حيث كانت هناك العديد من الإنجازات والتي تتمثل في التعليم الشرعي ومشروع الفتوة، والمنهاج المحوسب ومناهج التربية الوطنية والمهارات الحياتية، وإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وغيرها من الإنجازات، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن مديرية شرق خان يونس ومنذ بداية العام الدراسي الحالي وضعت نصب أعينها تحقيق هدفين رئيسين للارتقاء بالمستوي التعليمي للطلبة، الأول خاص بالصفين الأول والثاني، والآخر خاص بالثانوية العامة من خلال “مشروع نهضة” الذي يشرف عليه خبراء من المشرفين والمعلمين.
 
00ss22
 
00ss23
00ss25